"أميركا قتلته".. مسؤول إيراني: واشنطن أنهت حياة القائد الأعلى في حزب الله خلال تواجده بسوريا

تم النشر: تم التحديث:
MUSTAFA BADREDDINE
Pictures of slain top commander Mustafa Badreddine, who was killed in Syria, hang during his funeral procession in a southern suburb of Beirut, Lebanon, Friday, May 13, 2016. Badreddine died in an explosion in Damascus, a death that is a major blow to the Shiite group, which has played a significant role in the conflict next door. Arabic reads, "The martyr commander Mustafa Badreddine."(AP Photo/Hassan Ammar) | ASSOCIATED PRESS

ألقى حزب الله باللوم في البداية على إسرائيل؛ ومع ذلك، يذكر تقرير جديد أنه من الأرجح أن تكون الولايات المتحدة وراء اغتيال الإرهابي مصطفى بدر الدين.

حينما قتل إرهابي حزب الله مصطفى بدر الدين خلال أحد التفجيرات في دمشق في 10 مايو/أيار2016، قام حزب الله في البداية بإلقاء اللوم على إسرائيل، ثم أشار بإصبع الاتهام إلى المليشيات السنية.


دوافع أميركية


ومع ذلك، تعتقد إيران الآن أن الولايات المتحدة وراء عملية الاغتيال، بحسب ما ذكره موقع israelnationalnews نقلاً عن صحيفة دايلي بيست الأميركية.

لدى الولايات المتحدة دافع أكبر من الآخرين للانتقام من بدر الدين وفقاً للتقرير. وفي 1983، ساعد الإرهابي البالغ من العمر 22 عاماً في تخطيط التفجير الانتحاري لثكنات القوات الأميركية في بيروت بلبنان. وابتكر وسيلة لزيادة القوة التفجيرية للقنبلة من خلال إضافة غاز مضغوط

وبالتالي إحداث انفجار تسبب في انهيار المبنى للداخل ومصرع 241 شخصاً.

وتم إلقاء القبض عليه بالكويت في وقت لاحق من ذلك العام والزج به في السجن، ولكنه فر عام 1990 حينما قامت العراق بغزو الكويت. وخلال السنوات التالية "كان بمثابة شبح يستخدم هواتف محمولة متعددة لتجنب الكشف عن هويته"، بحسب الموقع الأميركي.

وفي 2005، دبر بدر الدين عملية اغتيال رفيق الحريري، رئيس وزراء لبنان السابق وأحد أشهر السياسيين ورجال الأعمال الدولة.


ضربة قوية للحزب


في 2008، تم اغتيال القائد العسكري بحزب الله عماد مغنية – ابن عم بدر الدين الذي تزوج من شقيقته أيضاً – على يد إسرائيل. وتولى بدر الدين منصب القيادة بدلاً منه.

وذكر التقرير "في يناير/كانون الثاني 2015، ظنت إسرائيل أنها عثرت على الرجل أثناء انتقاله في موكب داخل سوريا. وأطلقت طائرة هليكوبتر إسرائيلية قذيفتين على الموكب ولكن بدر الدين
لم يكن بداخله. ومع ذلك، كان ابن مغنية بين القتلى".

لقي بدر الدين مصرعه منذ ستة أسابيع، حينما حدث انفجار هائل داخل مبنى بالقرب من مطار دمشق، فيما وصف بأنه "ضربة قوية لحزب الله". وسرعان ما أشار كبار المسؤولين الحكوميين بطهران بأصابع الاتهام نحو واشنطن، بحسب التقرير. فالولايات المتحدة لديها الدافع والفرصة، حيث تقوم بضربات جوية يومية داخل سوريا.


خامنئي الغاضب


أدرك الزعماء الإيرانيون أن بدر الدين قد لقي حتفه خلال ضربة جوية أميركية، بحسب ما ذكره مسؤول إيراني لصحيفة دايلي بيست. وذكر المسؤول الإيراني "التقط الرادار الذي وضعته إيران في لبنان وسوريا إشارات بوجود صاروخ أطلقته طائرة مقاتلة أو طائرة بدون طيار أميركية".

غضب القائد الأعلى الإيراني على خامنئي بشدة وأمر الجنرال قاسم سليماني قائد كتيبة القدس الإيرانية بدء تنفيذ هجمات انتقامية على القوات الموالية للولايات المتحدة في سوريا. وذكر حزب الله في بيان رسمي له أن الانفجار نجم عن "تفجير بالمدفعية الثقيلة".

وتنقل صحيفة دايلي بيست عن مسؤول إسرائيلي قوله أنه حتى لو قتلت إسرائيل بدر الدين، "فإن القتال مع إسرائيل هو آخر ما يريده حزب الله حالياً، نظراً لانتشار قواته في سوريا في الوقت الحالي".
­
-هذا الموضوع مترجم بتصرف عن موقع Israelnationalnews. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.