مع قرب عودة العلاقات بينهما.. تعرف على أهم مجالات التعاون الاقتصادي بين تركيا وروسيا

تم النشر: تم التحديث:
PUTIN AND ERDOGAN
Anadolu Agency via Getty Images

نقلت وكالة رويترز عن الكرملين قوله الإثنين 27 يونيو/حزيران 2016، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قدم اعتذاراً للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عن إسقاط الجيش التركي لمقاتلة جوية روسية، ما سيمهد الطريق لموسكو كي ترفع عقوباتها الاقتصادية عن تركيا.

وكانت الطائرة المقاتلة الروسية المذكورة قد أسقطت وقتل طيارها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أثناء مشاركتها في الحملة الروسية العسكرية في سوريا. وقتها قالت أنقرة أن إسقاطها الطائرة عملٌ شرعي؛ لأنها كانت قد اخترقت المجال الجوي التركي، وهو ما نفته موسكو.

بعيد الحادثة بدأت موسكو فرض جملة من العقوبات الاقتصادية على تركيا ومنعت استيراد كل البضائع التركية بدءاً بالطماطم والمشمش وانتهاء بالدجاج ومنتجاته والملح التركي، بيد أنها لم تستهدف بعقوباتها مشاريع طاقة هامة كمشروع أنبوب الغاز التركي Turkish Stream.

فيما يلي لائحة بأهم المجالات الحيوية للعلاقات التجارية والاقتصاية بين روسيا وتركيا، بحسب تقرير نشرته وكالة رويترز الأميركية، الإثنين 27 يونيو/حزيران 2016.


في مجال السياحة


- عملاً بمرسوم أصدره فلاديمر بوتين، مُنعت رحلات الطيران من روسيا إلى تركيا، كما منعت جميع مكاتب السياحة والسفر من تقديم عطلات في تركيا.

- تعد منتجعات الشواطئ التركية مقصداً سياحياً للروسيين، وبالنسبة لتركيا فإن روسيا ثاني أكبر مصدر للسياح من بعد ألمانيا.

- كان حوالي 4.4 مليون روسي منهم 3.3 مليون سائح روسي قد زاروا تركيا عام 2014.

- كانت شركات السفر والسياحة قد توقعت أن تتحول أفواج السفر والسياحة إلى تركيا من بعد ما أوقفت موسكو رحلاتها إلى منتجعات مصر بعيد إسقاط الطائرة الروسية المدنية، التي تقل ركاباً من شرم الشيخ إلى موسكو أثناء تحليقها فوق شبه جزيرة سيناء. بيد أن حادثة إسقاط الجيش التركي للمقاتلة الروسية جاءت بعد الحادثة المصرية بوقت قصير.


في مجال الغذاء


- منعت روسيا استيراد الخضار والفاكهة وغيرها من المحاصيل الزراعية من تركيا.

-كانت المستوردات الغذائية التركية قد اكتسبت أهمية بالنسبة لموسكو بعدما حظرت موسكو استيراد أغذية غربية كثيرة عام 2014 في خطوة جاءت رداً على الاتحاد الأوروبي الذي فرض عقوبات على موسكو بسبب احتلالها شرق أوكرانيا وضمها للقرم.

- كانت قيمة الصادرات التركية لموسكو من غذاء وأقمشة وغيرها قد بلغت عام 2014 حوالي 6 مليار دولار حسب تقديرات أصدرها مركز Renaissance Capital في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.


في مجال الطاقة والخدمات


- رغم الخلاف الذي شجر بينها وبين أنقرة إلا أن روسيا لم تمس بقطاع صادرات الطاقة الذي يشكل جوهر علاقتها الاقتصادية بتركيا.

- تركيا هي ثاني أكبر مشترٍ للغاز الروسي الطبيعي بعد ألمانيا، وبالتالي روسيا هي أكبر مزودي تركيا الغاز الطبيعي، حيث تشتري أنقرة من روسيا تحديداً حوالي 28 – 30 مليار متر مكعب من احتياجها السنوي البالغ 50 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي.

- تركيا أكبر مشترٍ للقمح الروسي وزيت دوار الشمس، فقد اشترت في العام التسويقي الماضي الذي انتهى في 30 يونيو/حزيران حوالي 4.1 مليون طن من القمح الروسي.

- قالت روسيا في ديسمبر/كانون الأول الماضي، إنها لا تنوي فرض أية قيود على صادرات الحبوب الروسية لتركيا.


في مجال المشاريع


كانت تركيا قد كلفت الشركة الروسية الحكومية Rosatom عام 2013 ببناء 4 مفاعلات نووية قدرة كل منها 1200 ميغاواط ضمن مشروع قيمته 20 مليار دولار. وقال مصدر لوكالة رويترز في إبريل/نيسان، أن شركة بناء تركية تجري مباحثات لشراء 49% من المشروع.

- لدى تركيا وروسيا كذلك مشروع أنبوب الغاز التركي TurkStream البديل لأنبوب غاز روسيا الجنوبي Russia's South Stream، لإمداد أوروبا بالغاز من دون عبور أوكرانيا. وكان مشروع أنبوب السيل الجنوبي South Stream قد تم رفضه عام 2014 نظراً لاعتراضات ومآخذ أخذتها عليه المفوضية الأوروبية.

- قال وزير الطاقة الروسي ألكساندر نوفاك في ديسمبر/كانون الأول الماضي، إن موسكو أوقفت العمل على مشروع أنبوب الغاز التركي.

- أما هذا الشهر فقال بوتين أن روسيا لم تلغِ مشروع الأنبوب التركي "بشكل قاطع".

-هذا الموضوع مترجم عن وكالة رويترز للأنباء. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.