كيف شجع الصيام أطفال كندا على تعلم العربية؟.. اعرف نتائج مسابقة "رمضان في حياتي"

تم النشر: تم التحديث:
MNALMSABQH
هافينغتون بوست عربي

"رمضان في حياتي" مسابقة أقامها المركز التعليمي السعودي في مقاطعة أونتاريو بكندا لتشجيع الأطفال على الكتابة والإلقاء باللغة العربية، وأيضاً تعلم مقومات الصيام من خلال ابتكار قصة تتعلق بهذا الشهر.

محمد باخشوين، مدير المركز التعليمي، قال لـ"هافينغتون بوست عربي" إننا "نحرص على أن يتعلم أبناء الجالية العربية والمسلمة في كندا اللغة العربية من خلال أسلوب عصري ومميز، وكانت الفكرة أن يكون التعلم من خلال قصة قصيرة ومصورة تحمل معاني شهر الصيام، شهر رمضان".

طارق الشيخ، مدير المسابقة، أشار إلى أن "الأطفال يتمتعون بمواهب متعددة في مجال اللغة العربية أردنا أن نساعدهم في إخراج بعضها".

وأضاف لـ"هافينغتون بوست عربي" سجل في المسابقة حوالي 100 طفل، لكن الذين انطبقت عليهم شروط المسابقة كانوا 40 طفلاً، وقد فاز منهم 26.

وأوضح الشيخ أن الجهة المنظمة لهذه المسابقة هي مؤسسة "أهداف ومسابقات" السعودية التي تقدم الكثير من برامج المسابقات، ومن بينها مشروع "قصة في صفحة"، وهذا أول تعاون لهم مع المركز.

المسابقة مرّت بمراحل متعددة ما بين الاختيار والاختبار والإلقاء باللغة العربية ابتداءً من أبريل/نيسان 2016 حتى 4 يونيو/حزيران 2016، ليكون يوم توزيع الجوائز على الفائزين قبيل بداية شهر رمضان المبارك.

almsabqh

الفائزة الأولى عن التميز في المسابقة هي الكندية العراقية ياسمين أزهر محمد في الصف الرابع من المدرسة الإسلامية في أونتاريو.

قالت ياسمين لـ"هافينغتون بوست عربي" إن "اسم قصتي كانت (كأس الصائم الصغير)، وتتحدث القصة عن معلمة طلبت منها أن تتحدث عن شيء حدث معها في رمضان الماضي".

وهذه الطالبة فازت بكأس في المخيم الصيفي للمدرسة؛ لأنها صامت السنة الماضية شهر رمضان كاملاً فاستحقت أن تفوز بالكأس.

هند عبدالجبار، والدة الطفلة ياسمين، تقول: "كانت أغلب المشاركات متميزة، وتوقعت لياسمين أن تفوز، لكن لم أتوقع أن تحصل على جائزة التمييز وهي الجائزة الأعلى في المسابقة".

وتضيف: "الفكرة من ابتكار ياسمين، كتبتها باللغة الإنكليزية حتى يسهل الأمر عليها، بعد ذلك ترجمتها إلى اللغة العربية، ثم قمت أنا بتصحيح اللغة العربية لها".

الفائزة الأخرى على مستوى التميز هي الطالبة هاجر علي في الصف الخامس بمدرسة سيرايزك بروك.

تقول هاجر: "استفدت من المسابقة كثيراً، فقد تعلمت كلمات عربية جديدة ومستوى القراءة والكتابة تحسّن عندي وصرت أقرأ وأكتب العربية بشكل أفضل".