مع انتصاف العام 2016.. 25 فيلماً جديداً لا بد من مشاهدتها!

تم النشر: تم التحديث:
FILMS
HuffpostArabi

من الصعب تصديق ذلك، لكن نصف العام 2016 يوشك أن ينتهي بلمح البصر! وقد حان الوقت لإلقاء نظرة على الأفلام التي قيَّمَها النقادُ على أنها الأفضل بحسب تقرير نشرته صحيفة The Guardian البريطانية.


1. Anomalisa


في فيلم الرسوم المتحركة Anomalisa، وبتقنية تصوير (إيقاف الحركة)، يتناول المخرج تشارلي كوفمان أزمة منتصف العمر، حيث يصور الفيلم كاتباً ذاتياً مكتئباً يمكث في فندق خلال رحلة عمل لعقد اتفاقية مبيعات، وتَخْلِبُ لُبَّهُ امرأةٌ يُقابِلُها في الحانة.

رأي النقاد: إنه فيلم مضحك حقاً. وهو، بالمناسبة، يضمُّ أَحَدَ أكثر المشاهدِ الحقيقيةِ روعةً في تاريخ السينما. كما أخافني الفيلم بالطريقة ذاتها التي قد يخيفني بها فيلم رعب ممتاز أو فيلم خيال علمي عن واقع مرير.






2. Arabian Nights: Vols 1-3


ملحمةُ المخرجِ والمؤلف البرتغالي ميغيل غوميز المؤلفة من ثلاثة أجزاء. تَسْتَخْدِمُ الملحمةُ الحكايةَ الشهيرة كأداةٍ ينَبْنِي عليها تشريح غوميز للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تَعْصِفُ بالبرتغال.

رأي النقاد: مجموعة موجزة مبهمة من القصص، مثل التي روتها شهرزاد لتحاشي الموت، تتفاعل بطرق غير مباشرة مع المآسي التي فُرِضَتْ على البرتغال بفعل التقشف.






3. The Assassin


أول فيلم يطلقه المخرج التايواني هو شاو شين منذ العام 2007، وتؤدي فيه شو تشي دور القاتلة الاستثنائية في حكاية متقنة مقتبسة من التراث الخيالي الصيني.

رأي النقاد: لحظات آسرة من البهاء المهيب. يتسم الفيلم بالرهافة والبراعة الفنية، كما لو أنه محبوك من نسيج رهيف ومتقن لمادة نفيسة.






4. A Bigger Splash


تؤدي تيلدا سوينتون ورالف فانيس دور البطولة في هذه الدراما النفسية التي أخرجها لوكا غوادانينو، والمستوحاة من الفيلم النفسي La Piscine للمخرج جاك ديراي في العام 1969. تتكدر عطلة سوينتون بزيارة متعهد حفلات الموسيقى المتحمس.

رأي النقاد: نقلة نوعية جريئة ورائعة إلى صناعة الأفلام الناطقة بالإنكليزية من قبل غوادانينو. وهو بالتأكيد قادم لمنافسة باولو سورنتينو كصانع أفلام إيطالي على الساحة العالمية.






5. Chronic: Civil War


هذا الفيلم هو الجزء الثالث في سلسلة أفلام Captain America من إنتاج شركة Marvel، مع مجموعتين من الأبطال الخارقين، تصطفان لمحاربة بعضهما البعض حول ما إذا كان "المنتقمون" ينبغي أن يحتفظوا باستقلالهم، أو يتخلوا عن السيطرة.

رأي النقاد: فيلم سريالي خلاب، ومشوق، ومضحك ومن أفضل ما أنتجته مارفل، مبني على إظهار الفكرة الأبدية عن النفاق والخيانة ضمن صفوف المنتقمين أنفسهم






6. Chronic


فيلم الدراما الذي حصد جائزة أفضل سيناريو في مهرجان “كان” السينمائي للمخرج المكسيكي ميشيل فرانكو، مع النجم تيم روث، الذي يؤدي دور ممرض الرعاية الصحية للمُحْتَضِرين، الذي ينغمس في رعاية المرضى في الأيام الأخيرة من حيواتهم.

رأي النقاد: يتألق تيم روث في هذا الفيلم. ويقدم أفضل ما في مهنته: الهدوء، والمعرفة، والرزانة.






7. The Club


مرة أخرى، يستخدم المخرج التشيلي بابلو لارين إرث حكم بينوشيه الديكتاتوري في هذا الفيلم الكئيب والصعب عن "دار منعزلة" للكهنة المتهمين، على ما يبدو، بإساءة معاملة الأطفال.

رأي النقاد: فيلم مذهل، ومزعج من نواح عديدة، وحافل بالأفكار. نكهة الخوف وخيبة الأمل في كل مكان، لكنها جارفة.






8. Deadpool


في هذا الفيلم الذي اقتبسته شركة Marvel من كتاب هزلي مليء (بالـقفشات)، يؤدي ريان رينولدز دور البطل الخارق شُمُولِيّ الجِنْس والمتحول إلى قاتل مرتزق يواجه المرتزق أجاكس، الذي يؤدي دوره الممثل إيد سكرين.

رأي النقاد: فيلم البطل المضاد، والعنف المرعب، وإدراك الذات، والموت المروع. يعد هذا الفيلم أكثر أفلام ريان رينولدز تسلية منذ فيلم Van Wilder: Party Liaison.






9. Dheepan


أخرج جاك أوديار فيلم الإثارة الذي تدور قصته حول اللاجئين التاميل الذين يكافحون للتكيف مع الحياة في مجمع سكني فرنسي. وفاز الفيلم بجائزة السعفة الذهبية لمهرجان “كان” في العام 2015.

رأي النقاد: هذا الفيلم مفعم بثقة استثنائية وحافل بلحظات العظمة التي يكتنفها الغموض، مثل اللحظات التي تخترق فيها أشعة الشمس غطاء السحب، ومن خلال ذلك يحبك أوديار تسلسل الأحداث الطبيعي وتفاصيل الحياة اليومية.






10. Everybody Wants Some!!


في ما يشبه التتمة لفيلمه الكوميدي Dazed and Confused الذي يصور حياة طلاب المدارس الثانوية في سبعينات القرن المنصرم، يتابع ريتشارد لينكليتر مسيرته في هذا الفيلم الكوميدي مع مجموعة من لاعبي البيسبول في إحدى الجامعات الأمريكية في ثمانينات القرن المنصرم.

رأي النقاد: كوميديا رصينة مراوغة، وفيلم جاد مستفز ومليء بالتحدي يكثف حالة أن تكون شاباً وذكراً، ولكن من دون اللمسة الدرامية والحدة التي اتسم بها فيلمه الأول Boyhood.






11. Hail, Caesar!


فيلم هوليوودي ساخر من إخراج الأخوين كوين، يؤدي فيه جوش برولين دور "حلال المشاكل" الذي يحاول تحديد مكان وجود الممثل المفقود بيرد ويتلوك (جورج كلوني)، بطل ما يسمى "الملحمة الرومانية".

رأي النقاد: إنه فيلم مثير، ولو كان كئيباً، لكان طفرة في العصر الذهبي لتينسلتاون (الاسم القديم لهوليوود)، كما لو كان حكاية قد كتبها المؤلف بي جي وودهاوس، ولكن بذلك الجمود المشؤوم غريب الأطوار الذي تذوي معه البهجة.






12. The Hateful Eight


يؤدي كيرت راسل، وصموئيل جاكسون، وجينيفر جيسون دور البطولة في فيلم كوينتن تارانتينو عن عاصفة ثلجية مدمرة، تراق خلالها الدماء غزيرةً بعد أن تقطعت السبل بمجموعة متنافرة من المسافرين في فندق صغير.

رأي النقاد: ملحمة أمريكية تجري فصولها في غرفة واحدة: حميمة، ولكنها عملاقة. أسلوب الفيلم مترع بالعنف، وذكي، واستطرادي، ومتوتر، ومتوحش، ومنطقي.






13. High-Rise


الفيلم اقتباس من قصة الروائي جيمس غراهام بالارد الشهيرة عن الاغتراب والصراع في بريطانيا السبعينات، ومن إخراج بن ويتلي، وبطولة توم هيدليستون، بدور الطبيب الذي يشهد انهيار القانون والنظام.

رأي النقاد: أنا أحب خروج الفيلم عن السرد العادي، والطريقة التي يقارب بها نثر بالارد. إنه فيلم العام السريالي الاجتماعي.






14. The Jungle Book


الفيلم هو عبارة عن إعادة سرد لحكايات ماوكلي للروائي كيبلنغ، ومن إخراج جون فافرو، ويحتفظ بالكثير من روحية أفلام كرتون ديزني الشهيرة.

رأي النقاد: الفيلم الجميل جداً هو عبارة عن سرد ممتع لتحفة فنية قديمة: فيلم مذهل ومثير ومضحك وممتع.






15. Love & Friendship


تعود كيت بيكنسل لتقف أمام كاميرا ويت ستيلمان، مخرج فيلمها Last Days of Disco، في فيلم مقتبس من رواية لجين أوستن.

رأي النقاد: الفيلم سلس وساخر، ويتميز بغياب الرومانسية بشكل كلي تقريباً، عكس معظم القصص الشهيرة.






16. Miles Ahead


يخرج دون شيدل ويؤدي دور البطولة في فيلم عن أسطورة الجاز مايلز ديفيس، مع التركيز على سنوات النضوب الفني لديفيس في أواخر سبعينات القرن المنصرم، ومحاولته العودة إلى الساحة الفنية من جديد.

رأي النقاد: هذا العمل من أحب أعمال شيدل إليه، ويعالج موضوعاً يشعر شيدل أنه متحمس له لأنه يلامس مشاعره.






17. The Nice Guys


ريان غوسلينغ وراسل كرو، التحري الخاص والموظف المستأجر، يشكلان فريقاً واحداً لفك خيوط جريمة معقدة بشعة حدثت في المستنقع الأخلاقي للوس آنجلوس سبعينات القرن المنصرم.

رأي النقاد: فيلم جريمة كوميدي ساخر؛ مزيجٌ من فيلم Black Dahlia، مع شيء من فيلم بول أندرسونBoogie Nights، وفيلم ألتمان The Long Goodbye، وحتى بعض اللمسات الساحرة للمخرج ديفيد لينش.






18. Our Little Sister


"دراما عائلية" هادئة يخرجها المؤلف الياباني هيروكازو كور إيدا، وتدور حول أربع أخوات من أعمار مختلفة، يعشن معاً في منزل كبير في البلدة الساحلية كاماكورا.

رأي النقاد: فيلم سهل وممتاز ومتواضع، يجمع سمات حساسة من اليقين والتفاؤل، ويحتفي برؤية بجمال الطبيعة وحب الأسرة.






19. The Revenant


ملحمة عن البقاء على قيد الحياة في الغرب الأمريكي القديم، تدور قصتها حول هيو غلاس، أحد سكان التخوم، الذي ينجو من هجمات الدب وخيانة رفاقه المسافرين. وقد حصد الفيلم جائزتي أوسكار لنجمه ليوناردو دي كابريو والمخرج أليخاندرو غونزاليس إيناريتو.

رأي النقاد: ما هو مميز جداً في هذه اللوحة لإيناريتو هو سلاستها ووحدتها: مهما كانت القصة المتوترة طويلة، تبقى تحت سيطرة المخرج الكاملة.






20. Room


الفيلم مقتبس من رواية الخطف والسجن للروائية الكندية الآيرلندية إيما دونوهيو، التي استوحتها بدورها من قضية كامبوش وفريتزل في النمسا. وفازت بطلة الفيلم بري لارسون بأوسكار أفضل ممثلة.

رأي النقاد: هذا فيلم مزعج وممتع بآن واحد. مشغولٌ بذكاء، لا سيما من قبل لارسون. وهو يأسر الجمهور؛ ولا يدع الكابوس يستحوذ عليهم.






21. Sing Street


بعد فيلمي Once وBegin Again، يتابع المؤلف والمخرج الآيرلندي جون كارني مسيرته مع الأفلام الموسيقية، وهذه المرة عن طلاب مدرسة في دبلن يشكلون فرقة موسيقية للخلاص من حياتهم الرتيبة.

رأي النقاد: كوميديا عن المثالية، والطموح، وصحبة الفتيات، وترديد تلك الحقيقة القديمة التي تفيد بأن الانضمام لفرقة قد يمنحك السلوى التي ستعوضك عن نقص المال والمظهر.






22. Son of Saul


هذا الفيلم هو عبارة عن وصف صارخ لا هوادة فيه للوجود داخل معسكرات الموت النازية. الفيلم للمخرج المجري لازلو نيميس، ومن بطولة جيزا روهريغ الذي يحاول البقاء على قيد الحياة.

رأي النقاد: لا جدال في الجدية الأخلاقية والفكرية لهذا الفيلم، فضلاً عن حسن النية. أما أداء روهريغ فكان خلاباً، دون الانزلاق بتاتاً إلى عوالم التظاهر المسرحي.






23. Spotlight


تحقيق صارخ وحماسي، حائز على جائزة الأوسكار، لحملة جريدة بوسطن غلوب لفضح الإساءة الجنسية للأطفال من قبل القساوسة في المدينة، والتستر المستمر للكنيسة الكاثوليكية.

رأي النقاد: ثمة عدد قليل من الكليشيهات الصحفية، ولكن لها قوة إجرائية حقيقية، مدعومة بغضب أخلاقي حقيقي.






24. Victoria


فيلم اللقطة الواحدة الطويلة للمخرج الألماني سيباستيان شيبر يتحدث عن فتاة إسبانية تتحمس لمساعدة أربعة رجال تلتقيهم في الشارع على القيام بسرقة.

رأي النقاد: فيلم درامي عن سرقة تجري فصولها في شوارع برلين يتم تصويرها في لقطة واحدة مستمرة لمدة 138 دقيقة.






25. Zootropolis (aka Zootopia)


فيلم الرسوم المتحركة من ديزني الذي يقدم جينيفر غودوين بدور الأرنبة الشرطية جودي هوبس التي تنتقل إلى مدينة كبيرة وينتهي بها المطاف بمهمة حل لغز جريمة كبرى، رغم شكوكها الكبرى.

رأي النقاد: هذه الكوميديا هي الأحدث في سلسلة من الأفلام العائلية من ديزني، وتجري فصولها في عالم تخلت فيه جميع أنواع الحيوانات المختلفة عن رغباتها الغذائية لتعيش في وئام.






هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.