بعد أسبوع من الحرمان بسبب "البكالوريا" .. عودة الإنترنت إلى الجزائريين.. رواد الشبكات الاجتماعية سعداء

تم النشر: تم التحديث:
SS
AP

أبدى رواد الإنترنت في الجزائر ابتهاجهم، الجمعة 24 يونيو/حزيران 2016، بتمكنهم مجدداً من استخدام الشبكات الاجتماعية بعد عدة أيام من تعطل الخدمة بقرار من السلطات لتفادي أي غش في امتحانات البكالوريا (الثانوية العامة).

وأبدت جميلة (45 عاماً)، الموظفة في المجال التجاري، سرورها لتمكنها مجدداً من التواصل "بشكل طبيعي". وتقول إن الإنترنت تتيح لها التواصل مع أقاربها الذين يعيشون في الخارج.

وحرم الجزائريون من السبت الى الخميس من فيسبوك وتويتر وباقي الشبكات الاجتماعية مع اضطراب الاتصال بالإنترنت.

والهدف من هذا القرار غير المسبوق كان منع كشف أسئلة البكالوريا قبل إجراء الاختبارات، كما حدث في الدورة الأولى بداية يونيو/حزيران.

وأجبر أكثر من 555 ألف طالب من نحو 800 ألف الذين أجروا الامتحانات في بداية الشهر الجاري على إعادة الاختبارات بين الأحد والخميس.

وضع لا يمكن تبريره

وقال علي كحلان، الخبير في تكنولوجيا الإعلام والاتصال: "إن الغش في اختبارات البكالوريا لا يمكن أن يبرر ما حدث، لقد أدى ذلك الى تعطل البلد بأسره"، وفق قوله.

لكن الكثير من الجزائريين تمكنوا من الالتفاف على تعطيل المواقع من خلال الاتصال عبر "في بي إن"، وهو نوع من "القناة المؤمنة" داخل شبكة الإنترنت التي تتيح من بين ما تتيح الإيهام بالاتصال بالإنترنت من بلد آخر وليس من الجزائر، وبالتالي الإبحار بلا مشاكل.

وعلاوة على تعطل المواقع الاجتماعية تأثر كامل شبكة الإنترنت وشهدت بطئاً وانقطاعات رغم أن الحكومة تقول إنها لم تغلق مجمل الشبكة.

وأثر الأمر على شركات، وقال حسن خليفاتي، رئيس شركة تأمين، إنه خسر 50% من رقم معاملاته خلال الأسبوع بسبب الانقطاعات.

وقال: "المشكلة أننا أخذنا على حين غرة. لم نكن مستعدين لانقطاع الإنترنت. وفي اليومين الأولين حدث تعطل تام".

وتضم الجزائر نحو 20 مليون مرتاد للإنترنت، بينهم 16 مليون مشترك في خدمات الهاتف النقال.

وشهد تبادل الرسائل والصور وأشرطة الفيديو تصاعداً كبيراً منذ إطلاق خدمة "3 جي" في 2013.