الصيام الطويل لم يمنع عمدة لندن من الكفاح لبقاء بلده بالاتحاد الأوروبي.. صادق خان يفطر خلال مناظرة تلفزيونية

تم النشر: تم التحديث:
SADIQ KHAN
Capital Pictures /MediaPunch/MediaPunch/IPx

من غير المرجح أن التقويم القمري كان له أي دور في تخطيط النقاش حول الاتحاد الأوروبي، والذي أدارته قناة بي بي سي في ملعب ويمبلي الليلة الماضية، ولكن من المؤكد أنه كان له تأثير على أحد نجوم هذه الليلة، وهو عمدة لندن صادق خان.


19ساعة صيام


يتراجع موعد حلول شهر رمضان بمعدل 12 يوماً كل عام عن التقويم الميلادي، وقد تزامن هذا العام مع موعد الانقلاب الصيفي، حين يكون النهار هو الأطول على الأطلاق.

ومع حلول موعد النقاش حول الاتحاد الأوروبي في مساء يوم 21 يونيو، كان هذا هو أسوأ توقيت يُمكن اختياره بالنسبة لخان. فعلى الرغم من تكرار رفع صوته لتوضيح بعض النقاط على خشبة المسرح، إلا أنه لم يشرب أي كوب من المياه أو يتناول الطعام لأكثر من 19 ساعة.

وأكد متحدث باسم خان أن العمدة لم يتخذ أي إجراءات استثنائية، على الرغم من كونه واحداً من ستة أشخاص فقط على خشبة المسرح في حملة الاستفتاء عالية المخاطر.

كان على المسلمين في لندن الصيام من 02:40 فجراً وحتى 21:24 مساءً، وعند هذا الموعد فقط كان العمدة صديق قادراً على كسر صيامه والإفطار وتناول المرطبات.


مناظرة ساخنة


كان خان يتناظر ضد عمدة لندن السابق بوريس جونسون، وتراشق كلاهما بالتصريحات الساخنة حول الهجرة.

وقد كتب خان في إحدى التغريدات بعد النقاش "تمتعت بتقديم حالة إيجابية للبقاء في الاتحاد الأوروبي من خلال (نقاش بي بي سي) #BBCDebate. ونعم، لقد أفطرت على خشبة المسرح #Ramadan."

نال السيد خان أعلى الهتافات في مساء اليوم بعد أن قال "المشكلة هي هذه، بوريس. قد تبدأ بالقول كم أن الهجرة رائعة. ولكن حملتك لم تكن مشروع خوف، بل كانت مشروع كراهية حين يتعلق الأمر بالهجرة".

لكن جونسون رد على تصريح "مشروع الكراهية" على خان مرة أُخرى حين قال إنه كان "مؤمناً عاطفياً بالهجرة ولكنها يجب أن يتم التحكم بها"، وأكد رغبته على تطبيق السياسة التي طرحها نايجل فراج باستخدام "نظام النقاط -المُتبع- في الطريقة الأسترالية، حتى نحصل على الناس الذين نحتاجهم".

وكان رد خان سريعاً في الإشارة إلى أن أستراليا تستقبل ضعفي حالات الهجرة مقارنة ببريطانيا بالنسبة لدولة بحجمها هذا.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة Independent البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.