"أفضل من ميسي ورونالدو".. طفل سوري يبهر محبي كرة القدم في ألمانيا بمهارته الفريدة

تم النشر: تم التحديث:
SS
AP

جعلت مهارات كرة القدم الرائعة لدى الطفل السوري أحمد الظاهر نجماً في مخيمات اللاجئين – في ملاعب بوتسدام بألمانيا حيث يعيش، وفي كافة أنحاء العالم.

اكتسب أحمد الظاهر - من خلال مقطع الفيديو المنتشر عبر شبكة الإنترنت بين جميع أماكن اللاجئين - الكثير من المعجبين بسبب تدريباته التي لا تنقطع وإمكاناته الهائلة في التعامل مع الكرة، وحظي الصبي الرياضي بإطراء كبير من العديدين.

وكتب أحد اللاجئين يدعى عبدالقادر ديب تعليقاً على مجموعة فيسبوك تعرف باسم "سوريو ألمانيا": "من هو ميسي؟ ومن هو رونالدو؟ أريد التحدث عن أبناء وطني، أبناء سوريا. ها هو الساحر أحمد الظاهر. إنه أحد أفضل لاعبي كرة القدم في ألمانيا".

تقرير نشره موقع Vocative الأميركي، الإثنين 20 يونيو/حزيران 2016، ذكر أن مئات من اللاجئين وطالبي اللجوء السياسي يشاركون في محادثات عبر الإنترنت حول الصبي وينشرون مقطع فيديو له يوضح فيها براعته الفنية، حيث يلعب الظاهر بالكرة دون بذل أي مجهود ويستطيع أن يجعل الكرة تدخل المرمى حينما يركل الضربات الركنية. ويمكنه إسقاط زجاجة مياه من أعلى رأس والده من مسافة 30 قدماً ويستطيع أن يمرر الكرة من خلال فتحة كرة السلة.

ويذكر معجب آخر يتبادل مقطعاً مصوراً للظاهر في مجموعة فيسبوك أخرى: "إنه أصغر من كريستيانو رونالدو بـ26 عاماً وأقصر منه بمتر واحد. ويحظى بمواهب أعظم اللاعبين".


كانت موهبة الظاهر الواعدة هي التي شجعت أسرته على الفرار من موطنهم شمالي غرب سوريا، بحسب ما ذكره والده محمد الظاهر خلال لقاء مصور أنتجته الأمم المتحدة الأسبوع الماضي. وأضاف محمد الظاهر، حارس المرمى السابق: "تركت سوريا من أجل مستقبل ابني".

وبعد رحلة شاقة عبر اليونان وجزر البلقان، تمكنت أسرة الظاهر من الحصول على اللجوء بألمانيا والاستقرار في بوتسدام بالقرب من برلين. وسرعان ما تأقلم الظاهر مع بيئته الجديدة، وقال: "هناك الكثير من ملاعب كرة القدم للجميع".

وفي غضون ذلك، يقوم معجبوه في أنحاء العالم بتشجيعه كما لو كان مشاركاً بكأس أوروبا لهذا العام. وبعدما فاز الظاهر بجائزة خلال إحدى مباريات دوري الشباب في برلين، امتدح بعض المعجبين حصوله على الجائزة على موقع تويتر.

­- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن موقع Vocativ الأميركي.