القبض على بريطاني أراد قتل ترامب.. الشاب يخطط لاغتيال المرشح الجمهوري منذ عام

تم النشر: تم التحديث:
DONALD TRUMP
Ralph Freso via Getty Images

وجّه القضاء الأميركي الاتهام رسمياً، الاثنين 20 يونيو/حزيران 2016، الى بريطاني في الـ19 من العمر حاول الاستيلاء على سلاح رجل أمن خلال تجمّع انتخابي لدونالد ترامب من أجل قتل المرشح الجمهوري.

وقالت المتحدثة باسم مكتب المدعي العام ناتالي كولينز إن مايكل ساندفورد حاول الاستيلاء على سلاح شرطي لإطلاق النار على الملياردير الأميركي خلال تجمّع السبت في 18 يونيو/حزيران في كازينو "تريجر آيلاند" في لاس فيغاس.

وأوضحت كولينز أن ساندفورد موقوف حالياً دون إمكانية الإفراج عنه بكفالة لأنه يعد خطيراً واحتمال فراره كبير.

وقد اتهم، الاثنين، رسمياً بارتكاب "عمل عنيف في ملكية خاصة". وستعقد الجلسة المقبلة في هذه القضية في الخامس من يوليو/تموز القادم، وفي حال إدانته بهذه التهمة فقد يُحكم عليه بالسجن 10 سنوات وغرامة قدرها 250 ألف دولار.

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية إن القنصلية المحلية "تقدم مساعدتها بعد توقيف مواطن بريطاني في لاس فيغاس"، دون أن يضيف أي تفاصيل.

وتفيد الدعوى التي رفعت الاثنين لدى المحكمة الفيدرالية في ولاية نيفادا بأن ساندفورد حاول الاستيلاء بيديه على سلاح رجل أمن قبل أن تسيطر عليه قوات الأمن.

وقالت شكوى الحكومة الأميركية نقلاً عن مدع من رجال "الجهاز السري" المكلف بحماية الرئيس الأميركي وشخصيات أخرى، بينهم المرشحان للانتخابات الرئاسية، إن "سانفدور كشف أنه أعد خططاً للقدوم الى لاس فيغاس من أجل قتل ترامب".


يخطط منذ عام


قال الشاب للمحققين بعد توقيفه إنه توجّه، الجمعة، الى حقل للتدريب على الرماية في لوس أنجلوس ليتعلم إطلاق النار بسلاح ناري لأنه لم يستخدم أسلحة من قبل.

واعترف المتهم بأنه كان سيطلق رصاصة واحدة أو رصاصتين، وأنه كان يمكن أن يقتل بأيدي قوات الأمن خلال محاولته، كما ورد في الشكوى.

كما صرح ساندفورد للمحققين بأنه اشترى تذكرة لتجمع آخر في فينيكس في أريزونا (جنوب غرب) بنية "محاولة قتل (دونالد) ترامب مرة أخرى" في حال فشلت خطته في لاس فيغاس.

الشاب الذي يقيم في الولايات المتحدة منذ عام ونصف العام، عاش في نيوجيرسي (شرق) قبل أن ينتقل الى كاليفورنيا (غرب).

وأكد للمحققين أنه "إذا أفرج عنه غداً فسيحاول من جديد" قتل ترامب، مؤكداً أنه يخطط لقتل المرشح الجمهوري "منذ عام".

واقترب ساندفورد من إميل جاكوب، أحد عناصر "الجهاز السري"، مؤكداً أنه يريد "الحصول على توقيع من ترامب". وأوضح الشاب أنه اختار رجل الأمن هذا لأنه كان يحمل مسدساً جاهزاً للاستخدام.


رجال ترامب يرفضون التعليق


ورفض ناطقون باسم ترامب الذي طرد مدير حملته، الإدلاء بأي تعليق، بينما التزم المرشح الجمهوري الصمت التام حول هذا الحادث حتى الآن.

وفي مارس/آذار الماضي حاول طالب في الـ22 من العمر اقتحام مكان لاجتماع حملة ترامب لإدانة التصريحات العنصرية للمرشح كما قال. وقد اعترضه رجال أمن من "الجهاز السري"، وهو ملاحق حالياً بتهمة الإخلال بالنظام العام.

وتشهد التجمعات الانتخابية لترامب باستمرار حوادث وتسبب تظاهرات تتخللها أعمال عنف واعتقالات.

واتهم المرشح الجمهوري بالتسبب بحالات توتر، وإن كان يدافع عن نفسه من هذه التهمة عبر سلسلة من التصريحات التي اعتبرت معادية للمسلمين والمكسيكيين.

وأفاد تحقيق أجراه موقع "بوليتيكو" الإلكتروني بأن الفريق الأمني لترامب الذي يراقب تجمعاته "فاقم في بعض الأحيان التوترات المحيطة بحملة ترامب، بدلاً من تخفيفها".