مقتل وإصابة 20 جندياً من حرس الحدود الأردني بانفجار سيارة مفخخة

تم النشر: تم التحديث:
DDD
AP

قُتل 6 من عناصر الجيش الأردني وأصيب 14 آخرون في هجوم بسيارة مفخخة استهدف، فجر الثلاثاء 21 يونيو/حزيران، موقعاً عسكرياً يقدم الخدمات للاجئين السوريين في منطقة الركبان أقصى شمال شرق المملكة قرب الحدود الأردنية السورية.

وقال مصدر مسؤول بالقيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية في بيان إنه "نجم عن الحادث الجبان استشهاد 4 أفراد من قوات حرس الحدود، وعنصر الدفاع المدني، وعنصر من الأمن العام، والتحقوا بكوكبة الشهداء، وإصابة 14 فرداً من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، منهم 9 أفراد من مرتبات الأمن العام".

وأوضح أن "العمل الإرهابي الجبان استهدف موقعاً عسكرياً متقدماً لخدمات اللاجئين تشغله القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية بالقرب من الساتر الترابي المقابل لمخيم اللاجئين السوريين في منطقة الركبان".

وأكد المصدر أن "مثل هذا العمل الإجرامي الجبان لن يزيد القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية إلا عزماً وإصراراً على مقاتلة الإرهاب والإرهابيين وأفكارهم الظلامية ومهما كانت دوافعهم لارتكاب مثل هذه الأعمال الإجرامية".


تنديد رسمي


من جانبه ندّد وزير الخارجية الأردني ناصر جودة بالهجوم. وقال جودة في تغريدة بالإنكليزية على تويتر: "الإرهابيون يضربون مرة أخرى، وهذه المرة ضد حرس حدودنا. وهناك عدد من أبطالنا سقطوا بين قتيل وجريح".

وأكد جودة: "سوف يُهزم هذا الشر".

وأضاف في تغريدة ثانية بالعربية: "تضرب يد الجُبن وإلارهاب هذه المرّة ضد نشامى القوات المسلحة بالجيش العربي من حرس الحدود. رحم الله الشهداء وحمى الله الوطن. الأردن شامخ".

وأكد أندرو هاربر، مسؤول مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لوكالة فرانس برس أنه "ليست هناك أي تقارير تشير الى مقتل أو إصابة أي من طالبي اللجوء السوريين".

وكان قائد حرس الحدود الأردني العميد صابر المهايرة أعلن في 5 مايو/أيار الماضي أن نحو 59 ألف سوري عالقون في منطقة الركبان بعد موجة العنف الأخيرة في مدينة حلب شمال سوريا، مشيراً الى أن "هؤلاء اللاجئون لديهم الرغبة في الدخول للمملكة".

وأوضح المهايرة حينها أن السلطات الأردنية تشتبه بأن "أعداداً محدودة مجندة لداعش تقارب 2000 شخص"، متواجدون حالياً قرب الحدود.

وفرض الأردن، الذي يستضيف أكثر من 630 ألف لاجئ سوري، إجراءات أمنية إضافية في منطقتي الركبان والحدلات قرب الحدود مع سوريا في بداية العام ما أدى الى تجمّع عشرات الآلاف على طول الحدود.

وأكد الأردن ضرورة التحقق من هويات اللاجئين الجدد لضمان أنهم ليسوا إرهابيين يمكن أن يتسللوا الى البلاد.

وتسمح المملكة حالياً بدخول بضع عشرات من اللاجئين يومياً بعد التحقق من هوياتهم.

ويأتي الهجوم بعد أسبوعين على هجوم استهدف مكتباً تابعاً لدائرة المخابرات الأردنية شمال عمّان أوقع 5 قتلى من رجال المخابرات.