نشر الإسلاموفوبيا هدفها.. 74 مجموعة تحرض ضد المسلمين بأميركا وتتلقى دعماً بملايين الدولارات

تم النشر: تم التحديث:
ISLAMOPHOBIA AMERICA
OLIVIER DOULIERY via Getty Images

كشف تقرير أميركي حول ظاهرة الإسلاموفوبيا، أن هنالك 33 مجموعة في الولايات المتحدة لديها تمويلات وصل مجموعها ما بين عامي 2008 - 2013 إلى 205 ملايين دولار.


تشجيع على الحقد


التقرير المعنون باسم "مواجهة الخوف"، والذي ساهم في إعداده كل من مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية "كير"، و"مركز العرق والجنس" في جامعة كاليفورنيا في مدينة بيركلي الأميركية، لفت إلى وجود 74 مجموعة تنشر الإسلاموفوبيا في الولايات المتحدة.

وأوضح أن من بين هؤلاء يوجد 33 مجموعة على الأقل "تتخذ هدفاً رئيسياً يتمثل في تشجيع التحيز والحقد على الإسلام والمسلمين". إلا أن التقرير إلى الجهات التي قدمت التمويل.

وأضاف التقرير، أن "هناك قوانين معادية للإسلام في 10 ولايات أميركية حتى هذا اليوم، إلا أن أياً من هذه القوانين لم يتم إنفاذه بعد عبر إجراءات قانونية".

وكشف التقرير استهداف 78 مسجداً، عام 2015، وهو أعلى عدد للحوادث تم تسجيله خلال سنة واحدة منذ بدأت متابعة هذه الأحداث عام 2009.


مسلمون ضحايا الإسلاموفوبيا


المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأميركية نهاد عوض، قال إن الإسلاموفوبيا "بلغت أعلى مستوياتها على الإطلاق، وقد بدأت تأخذ منحىً مميتاً، بعد أن أدت لمقتل عدد من المسلمين في السنوات الأخيرة، ولوحظ تكرار هجمات الكراهية وتخريب المساجد بكثرة".

وقال عوض في مؤتمر صحفي عن قلقه من "التأثير السلبي لهذه الظاهرة الهدامة على سلامتنا وسلامة الملايين من الأميركيين وعوائلهم وأطفالهم"، داعياً في الوقت نفسه إلى "رفض كل أشكال التطرف والكراهية".

وأشار عوض، إلى أن أكثر الأمثلة حيوية على "التطرف والكراهية"، تتمثل في "هجوم عمر متين على نادٍ ليلي للمثليين في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا، والتي تسبب فيها بمقتل وجرح عدد كبير من الأشخاص"، واصفاً ردود فعل المرشح الرئاسي المحتمل عن الحزب الجمهوري دونالد ترمب على هذه الحادثة بكونه "استغلال بشع لهذه المأساة".

والأسبوع الماضي، قام متين، وهو من أصول أفغانية (29 عاماً)، بإطلاق النار في ملهى ليلي بمدينة أورلاندو بولاية فلوريدا، ما أسفر عن مقتل 50 شخصاً وجرح 53 آخرين.