دعوات إلى منع باسم يوسف من دخول لبنان بسبب جمال عبد الناصر

تم النشر: تم التحديث:
BASSEM YOUSSEF
Andrew Kelly / Reuters

تسببت سخرية الإعلامي المصري باسم يوسف من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في أحد مسارح العاصمة اللبنانية بيروت، باستنكار عدد من أعضاء حركة الناصريين المستقلين اللبنانية، الذين طالبوا بمنعه من دخول البلاد.





أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين مصطفى حمدان استنكر هجوم يوسف على الرئيس المصري الراحل، فيما ناشد المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم بمنع دخول يوسف إلى لبنان، متهماً إياه بالتطاول العمد على شخص عبد الناصر.

حمدان وصف حديث باسم يوسف بـ "المسف"، وقال إن الحديث "لا يعبر إلا عن مستوى لا أخلاقي وانحلال في منظومة القيم الإنسانية والوطنية".

فيما أكد أن مطالبته بمنع دخول باسم يوسف إلى لبنان تأتي من منطلق الحفاظ على الواقع اللبناني وتجنيبه مأزقاً جديداً من سلسلة الأزمات التي يمرُّ بها لبنان، حيث اعتبر حديث يوسف بأنه "يتخذ لبنان منبراً لبث السموم ضد البلدان العربية".

وتابع، "يجب عدم السماح لأمثال باسم يوسف المغرضين أن يتهجّموا على بلدهم ورموزه الوطنية، وذلك التزاماً بعروبة لبنان وعدم إدخاله في ساحات الصراعات التي تشهدها الأمة العربية ولا تخدم إلا الأعداء الذين يتربّصون بنا شراً".

لم يكن هذا الهجوم الأول الذي يتعرض له الإعلامي الساخر باسم يوسف في زيارته لإحدى الدول العربية والأجنبية، وهنا نستعرض بعض الدول التي زارها يوسف مؤخراً فيما وقعت بعض الأزمات خلالها:


الإمارات


حضور باسم يوسف إلى الفاعلية التي نظمتها "الجزيرة بلس عربي" في دبي مطلع الشهر الجاري أثار أيضاً العديد من التساؤلات، فيما هاجمه آخرون بسبب موقفه السابق من “الجزيرة" التي تبث من قطر.

إذ أثار ذلك تساؤلات حول إمكانية التحاق يوسف بالقناة، خاصةً بعد مغادرته المشهد العربي منذ مدة، إلا أن مسؤولين بـ “الجزيرة بلس” أكدوا أن حضوره الفاعلية ليس له علاقة بالانضمام لها، وأن دعوته جاءت من منطلق شهرته الكبيرة على الشبكات الاجتماعية.



بينما أثار ذلك الحضور انتقادات عدد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، الذين أعادوا نشر أغنية "قطري حبيبي"، التي أنتجها برنامج "البرنامج" الذي قدّمه يوسف إبان عرضه فترة حكم الرئيس المصري السابق محمد مرسي.





وعاب رواد فيسبوك حضور باسم يوسف فاعلية تابعة لشبكة “الجزيرة” التي سبق وانتقدها في برنامجه.






بريطانيا


كما تعرّض باسم يوسف لموقف محرج خلال أحد العروض التي قدمها في العاصمة البريطانية لندن.

حيث أثار انتقاده تنازل الرئيس المصري الحالي عبدالفتاح السيسي عن جزيرتي تيران وصنافير لصالح المملكة العربية السعودية انتقاداً واسعاً من جمهوره، الذي وجه إليه السباب، واتهموه بالخيانة، كما وصل الأمر إلى تهديده بالضرب بالحذاء.

جاء ذلك خلال سلسلة عروض فنية كوميدية أجراها باسم يوسف في إنكلترا والولايات المتحدة خلال شهر أبريل/نيسان الماضي، وقد انتقد خلالها بعض الأوضاع التي تشهدها مصر مؤخراً، وعلى رأسها تنازل مصر عن جزيرتين للسعودية.




أميركا


تعرّض باسم يوسف للهجوم في نفس الشهر، وذلك خلال تقديمه عرضاً مسرحياً في مدينة نيويورك، وقد ردّد بعض الحضور هتافات "بره.. بره"، فيما أكد يوسف بعد ذلك أن الهتاف كان من مؤيديه لطرد الأشخاص الذي أثاروا ضجة خلال العرض.