شرطي فرنسي يتجرّأ على رفض مصافحة هولاند ورئيس وزرائه.. كيف برّر موقفه؟(شاهد)

تم النشر: تم التحديث:

رفض أحد ضبّاط الشرطة الفرنسية مصافحة الرئيس فرانسوا هولاند ورئيس الوزراء مانويل فالس أثناء مراسم تكريم شرطيين قُتلا في هجومٍ للدولة الإسلامية "داعش".

وبينما تستمر التحقيقات في مقتل الزوجين، جرت هذه المراسم في فرساي تكريماً للضابط جان بابتيست سالفاينج من مدينة مورو غربي باريس، وجيسيكا شنايدر الشرطية الإدارية بمانت لا جولي.

سار هولاند خلال مراسم التكريم، مصافحاً صفَّ الضباط الواقفين، ولكن حين مدَّ يديه لمصافحة شرطي بلباس مدني وعكازين، تجاهله الرجل، ليتجه هولاند لمصافحة الشخص التالي سريعاً.

وتلقّى فالس نفس المعاملة من الشرطي، لكن رئيس الوزراء لم يتجاهل امتناع الشرطي عن مصافحته، بل توقّف وبدأ في توجيه الأسئلة لهذا الشرطي، وليس معروفاً ما الذي دار بينهما.

كما تحدّث الشرطي بعد ذلك إلى القناة التليفزيونية الفرنسية TF1 عن عمله مع الضحايا في نفس مركز الشرطة، مضيفاً أن "هناك الكثير من المشاكل في الشرطة. لدينا 3 سيارات لأربعين شخصاً، ماذا سنفعل بها؟".

وبحسب أحد المسؤولين القضائيين في فرنسا، طُعن الزوجان في منزلهما، بعدما تعقّبهما من قبل القاتل لعدة أيام. وأعلن القاتل مسؤوليته عن الهجوم من كمبيوتر العائلة نفسه.

وحضر المئات من الضباط المراسم التي أقيمت في محافظة فرساي، باعتبارها المنطقة التي شهدت حياة وعمل الزوجين.

كما وصفهما فرانسوا هولاند خلال المراسم بأنهما "اثنان من أبطال الحياة اليومية".

القاتل واسمه لاروسي أبالّا كان يبلغ من العمر 25 عاماً، وكان قد أُدين في عام 2013 لاشتراكه في إحدى الشبكات الجهادية على الحدود الأفغانية الباكستانية، قُتل بعدما أحاطت الشرطة بمنزله وحاولت التفاوض بلا جدوى.

ووُجد نجل الزوجين البالغ من العمر 3 أعوام حياً داخل المنزل.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة Mirror البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.