مواجهات بين حزب الله وقوات بشار الأسد في ريف حلب.. وإعلامي مؤيد للنظام: "أتيتم لنصرتنا لا لتحكمونا"

تم النشر: تم التحديث:
HEZBOLLAH AND BASHAR ALASSAD
ANWAR AMRO via Getty Images

شهدت الساحة السورية اشتباكات عنيفة بين حزب الله وقوات رئيس النظام السوري بشار الأسد، في ريفي حلب الشمالي والجنوبي، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات.

وبحسب صحيفة "الشرق الأوسط"، استهداف طيران النظام مجموعات الحزب، نتج عنه وعن هذه المواجهات سقوط قتلى بين الطرفين.

وأشارت مصادر في المعارضة السورية، إلى أن الاشتباكات نتجت عن اتهامات متبادلة بالخذلان وتبادل الشتائم المذهبية، أدت إلى مقتل ضابط و7 عناصر من قوات النظام التي عمدت إلى الردّ بقصف منطقة نبل والزهراء في الريف الشمالي، قبل أن تمتدّ المعارك إلى ريف حلب الجنوبي، لا سيما في منطقة الحاضر ومحيط خان طومان.

وأشار موقع "جنوبية" اللبناني، إلى أن هذه الاشتباكات ليست الأولى من نوعها، ولكن الجديد هو أزمة الثقة بين عناصر الحزب الذين كادوا أن يجزموا أنّ جيش النظام يسلمهم لقمة سهلة للمعارضة.

وأفاد الموقع بأن المواجهة العسكرية التي وقعت بين مقاتلي حزب الله ومجموعات من الجيش السوري قرب حلب ليل الاربعاء – الخميس، كشفت عن أزمة ثقة بين الطرفين.

فيما عكس شريف شحادة، أحد أكبر الإعلاميين السوريين المدافعين عن النظام، حالة الخلاف بين قوات حزب الله وقوات بشار الأسد، وقال عبر حسابه على فيسبوك إن "السيادة الوطنية خط أحمر، والقرار دائماً للبوط السوري (الحذاء العسكري)، وأي خلاف مع القوات الرديفة يجب حله بأسرع وقت، لأن المرحلة لا تحتمل الخلافات".

وقال مخاطباً حزب الله "أبنائي في حزب الله أتيتم لتنصرونا وليس لتحكمونا، أرجوكم أعيدوا حساباتكم".

إلا أن تسجيلاً صوتياً نُسب لشحادة تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، نفى فيه صحة ما كتبه عن الخلاف بين حزب الله وقوات بشار الأسد، وقال "هذا الكلام ليس سوى كلام الإرهابيين والعلاقة بين سوريا وحزب الله هي أكبر مما توصف، فالحزب قدّم دماءه وخيرة شبانه في سبيل القضية السورية ومنع الإرهابيين التكفيريين من دخول سوريا".