فرنسا تسجن 3 مشجعين روس على هامش "يورو 2016".. وموسكو تحذر من اتخاذ موقف مُعاد

تم النشر: تم التحديث:
DEFAULT
ASSOCIATED PRESS

أصدرت محكمة فرنسية، الخميس 16 يونيو/حزيران 2016، أحكاماً بالسجن تتراوح بين 12 و24 شهراً بحق 3 مشجعين روس، بعد إدانتهم بالمشاركة في أعمال عنف على هامش مباراة منتخب بلادهم مع نظيره الإنكليزي في بطولة كأس أوروبا (يورو 2016) المقامة في فرنسا.

وقضت محكمة مدينة مرسيليا (جنوبي البلاد) بالسجن 12 شهرًا للأول، و18 للثاني، و٢٤ شهراً للثالث، ومنعتهم أيضاً من دخول الأراضي الفرنسية لعامين بعد انتهاء مدة محكوميتهم.

وطلبت النيابة العامة خلال الجلسة بسجن المشجعين الثلاثة لمدة 30 شهراً لكل واحد منهم.

والسبت الماضي، شهدت مدينة مرسيليا أعمال شغب بين مشجعي منتخبي روسيا وإنكلترا، أثناء وبعد المباراة التي انتهت بالتعادل 1:1، ما أسفر عن إصابة 35 شخصاً غالبيتهم إنكليز، 4 منهم حالتهم خطرة.

والأربعاء، أوقفت الشرطة الفرنسية عدداً من المشجعين الروس أثناء توجههم في حافلة إلى مدينة ليل لحضور مباراة منتخبهم مع سلوفاكيا، على خلفية أعمال الشغب التي جرت في مدينة مرسيليا، وهو الأمر الذي استدعت على إثره الخارجية الروسية السفير الفرنسي لدى موسكو، جان موريس ريبر.

وقالت الخارجية في بيان صادر عنها إنه "تم إبلاغ السفير الفرنسي في موسكو برفض روسيا توقيف قوات الأمن الفرنسية مشجعين روس أثناء توجههم إلى مدينة ليل، وعدم إعلام البعثة الدبلوماسية الروسية بذلك".

وطالبت الوزارة بإنهاء الإجراءات القانونية المتعلقة بالمواطنين الروس الموقوفين "بأسرع وقت ممكن"، مؤكدةً أن اتخاذ موقف معادٍ لروسيا في إطار البطولة من "شأنه أن يلحق الضرر بالعلاقات الروسية الفرنسية".

وعلى خلفية أحداث الشغب تلك قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" استبعاد روسيا من "يورو 2016"، مع إيقاف التنفيذ.