"مصر للطيران" تنقل شحنة "كتاكيت" من المجر إلى إريتريا.. ومسؤول بالشركة: فخر لنا

تم النشر: تم التحديث:
SS
AP

نقلت شركة مصر للطيران للشحن الجوي شحنة "كتاكيت" من مدينة شارمالك بالمجر إلى أسمرة عاصمة إريتريا، وقالت مصادر بالشركة إن المفاوضات بدأت منذ أكثر من شهر لنقل تلك الشحنة، وتم اقتناص الرحلة من بين يدى العديد شركات الطيران بالمنطقة لصالح أكبر شركة شارتر في العالم، بحسب ما ذكر موقع "اليوم السابع".

وأضافت المصادر أن نقل تلك الشحنات جوًا يتطلب سرعة بنائها وترتيبها بطريقة تسمح بدخول وتوزيع الهواء والأوكسجين إلى داخل عبوات الكتاكيت، كما يتطلب الحفاظ على درجة حرارة معينة طوال فترة الرحلة حتى التسليم؛ نظرًا لتأثر الكتاكيت بالحرارة، وهذا التحدى يصعب تحقيقه مع اختلاف درجات الحرارة بين المجر ومصر وإريتريا.

وأشار إلى أنه تم الحفاظ على درجات الحرارة المطلوبة باستخدام تكييفات خارجية أثناء التوقف بالقاهرة مع استخدام مكيفات الطائرة أثناء الرحلة، وأوضحت المصادر أنه تم تعظيم عائد الرحلة، وتم التسويق لبعض الفراغات المتاحة في المخازن السفلى للطائرة.

هذا الخبر أثار الجدل على الشبكات الاجتماعية، ما دفع مصدر بالشركة للقول إن هذا العمل يعد أمرًا طبيعيًا كونه أكثر الأنشطة ربحية لشركة مصر للطيران للشحن الجوي.

وأضاف المصدر لموقع "مصراوي" أن الشركة تنافس كبرى شركات الشحن الجوي العالمية في هذا النشاط، قائلاً: "متعارف عليه ويعد فخر لنا لإنجاز نقلها عبر القارات".

وأوضح أن المنافسة لم تقتصر على شحنات الكتاكيت فقط، إنما الخيول والجمال واللحوم والخضار والفاكهة والأغذية والأدوية.

وأضاف أن فرنسا تعد الأولى عالمياً في نقل شحنة الكتاكيت، وأن شركة مصر للطيران للشحن الجوي لديها 4 طائرات في هذا النشاط ويطلق عليها "طائرات بضائع وليست ركاب"، وتوجد مخازنها بمطار القاهرة وبرج العرب بالإسكندرية.

وأكد أنه من الممكن ضم بعض الشحنات في مخازن طائرة ركاب عادية حينما لا تتجاوز الحمولة المطلوبة، قائلاً: "نملأ الفراغات بشحنات مثل الخضراوات أو الفاكهة أو أجهزة طبية وليس خيولاً أو جمالاً أو طيوراً".

وعلق رواد الشبكات الاجتماعية على الخبر بشكل ساخر، معتبرين أن هذا الحدث يعد انتقاصاً من شركة مصر للطيران.