مطربون وعناصر شرطة يتصدرونها.. العثور على قائمة اغتيالات بحوزة منفذ الهجوم في باريس

تم النشر: تم التحديث:
PARIS POLICE
ASSOCIATED PRESS

أفاد المدعي العام الفرنسي فرانسوا مولاينس، المشرف على قسم مكافحة الإرهاب في باريس، أنّ فريق التحقيق في حادثة مقتل شرطي وزوجته مساء الإثنين 13 يونيو/حزيران 2016، في ضاحية ماغنانفيلي، شمال غرب باريس، عثر بحوزة منفذ العملية، على قائمة بأسماء أشخاص آخرين مستهدفين بالاغتيال.


منفذ العملية انصاع لطلب البغدادي


جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المدعي العام الثلاثاء 14 يونيو/حزيران 2016، وسرد فيه مولاينس تفاصيل التحقيقات الجارية حول حادثة الاغتيال، قائلًا: "لائحة الاغتيالات التي تمّ العثور عليها تضمنت أسماء مطربين، وصحفيين، وعناصر من جهاز الشرطة"، دون الإفصاح عن هوية أيٍّ منهم.

وأضاف مولاينس، "منفذ العملية وقبل مقتله على يد الشرطة رفض تسليم نفسه، رغم محاولات إقناعه، وكشف عن ارتباطه بتنظيم داعش الإرهابي، وأنّ عمليته هذه جاءت تلبيةً لنداء زعيمهم أبي بكر البغدادي، الذي دعا إلى قتل من وصفهم بالظالمين في بيوتهم ومع عوائلهم".


خطر إرهابي


وطعن المهاجم ويدعى العروسي عبد الله (25 عاماً) قائداً بالشرطة الفرنسية حتى الموت أمام منزله، وذلك قبل أن يحتجز زوجته ونجلهما، فيما قتل الزوجة، أثناء عملية اقتحام الشرطة للمنزل.
ويأتي الحادث في وقت تستضيف فرنسا بطولة يورو 2016 لكرة القدم وسط إجراءات أمنية مكثّفة خشية حدوث أعمال إرهابية.

وفي وقت سابق الثلاثاء، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إن فرنسا تواجه خطراً إرهابياً كبيراً جداً، وذلك بعد أن أكدت مصادر متطابقة أن منفذ هجوم أمس ينتمي لتنظيم الدولة الإسلامية، وقد حُكم عليه في 2013 بالسجن لمشاركته في شبكة جهادية بين فرنسا وباكستان.

هولاند وصف الهجوم الذي وقع قرب باريس بأنه "عمل إرهابي لا يمكن إنكاره"، مضيفاً أن "فرنسا تواجه خطراً إرهابياً كبيراً للغاية".