والد إحدى ضحايا اعتداء أورلاندو يسامح الجاني على فعلته!.. ما دفعه لهذا؟

تم النشر: تم التحديث:
SS
AP

قال سيزار فلورز، والد ميرسيدس ماريسول فلورز البالغة من العمر 26 عاماً، وهي إحدى ضحايا اعتداء أورلاندو الذي وقع بأحد ملاهي المثليين الليلية بولاية فلوريد الأميركية السبت الماضي: "لا أستطيع أن أعيش بهذا الكمّ من الكراهية".

وذكرت صحيفة الغارديان البريطانية، الإثنين 13 يونيو/حزيران 2016، أن فلورز استطاع أن يجد، بشكلٍ ما، القوة الكافية ليسامح قاتل ابنته.

وأضاف فلورز: "أريد من كل شخصٍ يرى ما أمرّ به، أن يهتم بأولاده، أن يحب كل منكم الآخر وأن نعيش في سلام".

ونقلت الصحيفة البريطانية عن فلورز قوله إن ابنته كانت "فتاة عظيمة"، وكانت تستمتع بدراستها في كلية فالنسيا كوميونتي بمدينة أورلاندو، ولكن لم تكن قد استقرت بعد عمّا تريد تحقيقه في حياتها.

وقال: "ميرسيدس كانت تفكر في الكثير، وتحقق الكثير"، بعد أن أضاف أن عائلته كانت قد انتقلت من ولاية نيويورك في عام 2012 إلى مدينة دافنبورت بولاية فلوريدا.

وتابع: "كانت سعيدة طوال الوقت، ومُجتهدة".

وصرّح فلورز أيضاً بأن ابنته ماتت جنباً بجوار أقرب صديقاتها، أماندا ألفير، التي تبلغ من العمر 25 عاماً، وهي طالبة تمريض تعيش أيضاً بمدينة دافنبورت، قد تأكد خبر وفاتها في وقتٍ مُبكر من ذات اليوم.

وقال فلور:ز"لقد كبرا سوياً، لن تتمكن أي كلماتٍ من وصف الألم الذي نشعر به".

وأخبر شقيق ألفير، براين، جريدة Orlando Sentinel، بأنه يعتقد أن شقيقته قُتلت ضمن عدد من الضحايا الذين لقوا حتفهم وقت اجتمع عدد منهم في أحد الحمامات.

- هذه المادة مترجمة بتصرف عن صحيفة The Guardian البريطانية.