شهود: منفذ هجوم أورلاندو كان يرتاد ملهى المثليين واستخدم التطبيقات الخاصة بهم

تم النشر: تم التحديث:
OMAR MATEEN
other

ذكرت وسائل إعلام أميركية نقلاً عن شهود عيان، أمس الاثنين 13 يونيو/حزيران 2016، تفاصيل جديدة عن عمر متين منفذ الاعتداء الذي أودى بحياة 49 شخصاً في ملهى ليلي للمثليين في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا الأميركية، مشيرة إلى أنه ارتاد هذا المكان مرات عدة.

ونقلت صحيفة "أورلاندو سانتينيل"، الاثنين، عن عدد من الشهود تأكيدات أن عمر متين الذي نفذ أسوأ إطلاق نار في تاريخ الولايات المتحدة أسفر عن سقوط 53 جريحاً أيضاً، كان يتردد على ملهى "ذي بالس"، حيث قام بهجومه الأحد الماضي.

ويبدو أنه أبدى مرات عدة سلوكاً عدوانياً مرتبطاً بإفراطه في شرب الكحول.

وفي الوقت نفسه أكد أحد زبائن الملهى، يبلغ من العمر 29 عاماً، لصحيفة "لوس أنجلوس تايمز" أن الأميركي من أصل أفغاني كان يستخدم شبكة التواصل الاجتماعي للمثليين "غاي جاكد".

ونقلت صحيفة "بالم بيتش بوست" شهادة أخرى عن طالب سابق في أكاديمية الشرطة بمعهد "إنديان ريفر كومينيتي كوليدج"، حيث درس متين في 2006، أن منفذ الهجوم حاول استمالته.

وهذه الشهادات يمكن أن تقلل من أهمية فرضية تطرف مطلق النار المرجحة حتى الآن. وستؤدي على الأرجح إلى تعقيد فهم الدوافع النفسية التي دفعت رجل الأمن هذا المولود في نيويورك إلى شن هجومه.

وسيتوجه الرئيس الأميركي باراك أوباما، الخميس المقبل، الى أورلاندو. وقد صرح، الاثنين، بأن التحقيق يظهر أن "مصادر إخبارية متطرفة عديدة شكلت مصدر وحي" لعمر متين.

وأضاف أنه ليس هناك حتى الآن "أدلة واضحة" توحي بأن هذا الرجل "كان يُدار من الخارج" أو "يشكل جزءاً من مؤامرة أوسع".

وشدد أوباما على أن متين "أعلن ولاءه للدولة الإسلامية في اللحظة الأخيرة، لكن لا دليل في هذه المرحلة على إنه خضع لقيادتها".

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية عبر إذاعته الاثنين هجوم أورلاندو.

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) لاحق عمر متين الذي استجوب 3 مرات في 2013 و2014 "لارتباطات محتملة مع إرهابيين". لكن هذه التحقيقات أغلقت.

وإذا تأكدت فرضية المثلية، فإنها يمكن أن تخفف من الوضع الصعب الذي يجد "إف بي آي" نفسه فيه، لأنه تابع تطرّف عمر متين دون أن يتمكن من منع انتقاله إلى الهجوم، لكنها لا تؤثر على الجدل حول حيازة الأسلحة النارية الذي أحياه هذا الهجوم.

وعبرت المرشحة الديمقراطية الى البيت الأبيض هيلاري كلينتون عن استيائها، الاثنين، قائلة: "إذا كان FBI يراقبك لعلاقات إرهابية محتملة فيفترض ألا تكون قادراً على شراء سلاح ناري".


أوباما يتوجه إلى أورلاندو


وأعلن البيت الأبيض، مساء الاثنين، أن الرئيس باراك أوباما سيتوجه، الخميس، إلى أورلاندو "لتكريم عائلات الضحايا والتعبير عن تضامنه مع المجموعة".

وسيجد أوباما مدينة حزينة باتت تعرف منذ مساء الاثنين أسماء القتلى الـ49 الذين سقطوا برصاص عمر متين.

وبين الضحايا الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و50 عاماً، عدد من الأشخاص بالمنحدرين من أميركا اللاتينية.

وكان أصغر الضحايا "أكيرا موراي" يبلغ من العمر 18 عاماً، وكان في أورلاندو للاحتفال بنيله شهادة الدراسة الثانوية التي حصل عليها الأسبوع الماضي.

وتجمع آلاف الأشخاص مساء الاثنين أمام أكبر صالة للعروض في أورلاندو فيليبس سنتر لتكريم ضحايا اعتداء "ذي بالس"، الذين قتلوا لأنهم أرادوا أن يمضوا سهرة في ملهى للمثليين.

ونظمت عشرات التجمعات في جميع أنحاء البلاد خصوصاً في نيويورك، حيث وقف آلاف الأشخاص أمام حانة "ستونوول ان" التاريخية للكفاح من أجل حقوق المثليين.