إف بي آي: منفذ اعتداء فلوريدا اعتنق التطرف عبر الإنترنت

تم النشر: تم التحديث:
OMAR MATEEN
Reuters Photographer / Reuters

أعرب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) جيمس كومي الإثنين 13 يونيو/حزيران 2016، عن اقتناعه بأن منفذ اعتداء أورلاندو بفلوريدا "اعتنق التطرف" عبر الإنترنت.

وقال كومي غداة المجزرة التي خلفت 49 قتيلاً و53 جريحاً وتبناها تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) هناك مؤشرات تطرف قوية لدى هذا القاتل وتأثر محتمل بمنظمات إرهابية أجنبية".

والمثليون الذين كانوا الهدف من مجزرة أورلاندو هم هدف مستمر لـ داعش الذي أعدم عشرات منهم في المناطق التي احتلها في سوريا والعراق.

ويعمل المحققون الأميركيون على تحديد دوافع عمر صديق متين الذي قتل 49 شخصاً في ملهى في أورلاندو في فلوريدا.

لكن داعش تبنى الاعتداء الإثنين واصفاً القاتل بأنه "أحد جنود الخلافة" وأنه هاجم "نادياً ليلياً للمثليين".

ومنذ بروزه في سوريا والعراق، نشر التنظيم المتطرف بيانات وأشرطة فيديو دعائية ضد المثلية ويعاقبها مثل الزنى والسحر والشعوذة التي يعتبرها خروجاً على الإسلام.

ونشر أشرطة فيديو مرعبة تظهر عمليات إعدام لأشخاص متهمين بـ"المثلية" عبر إلقائهم من سطح مبنى أو رجمهم في ساحة عامة.

أحصت جمعية "أوت رايت أكشن" الدولية المدافعة عن حقوق المثليين، نحو 30 من هذه الأشرطة ومجموعة من الصور التي نشرت منذ نهاية 2014 بدون أن تقدم دليلاً على صحة هذه الوقائع.

ويعود آخر شريط إلى 7 أيار/مايو، ويُظهر جمعاً من الرجال والأطفال وبعضهم صغار جداً في شمال محافظة حلب في سوريا يشهدون تنفيذ حكم الإعدام بشاب ألقي من سطح مبنى من أربع طبقات ثم تعرض للرجم بالحجارة.

وتستند هذه الإعدامات إلى "القانون الجزائي" الذي فرضه داعش في 2014

وبعد نشر صور وأشرطة عن هذه الإعدامات، أكد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الضحايا هم معارضون لداعش، وأن التنظيم استخدم المثلية ذريعة لقتلهم.

وتتهم الأمم المتحدة التنظيم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية عن مجمل أعمال القتل التي نفذها بقطع الرأس والصلب والاسترقاق وغيرها.

ولا يزال المثليون غير مقبولين في المجتمعات العربية المسلمة، حيث ترفضهم عائلاتهم وينبذهم مجتمعهم، وحتى يتعرضون للسجن لأن القوانين تجرمها

ويواجه المثليون عقوبة الإعدام في بلدان مثل السعودية وإيران واليمن.