"جاءوا من أجل العنف".. الادعاء الفرنسي: مثيرو الشغب الروس في يورو 2016 مدربون على القتال

تم النشر: تم التحديث:
EURO 2016 ENGLAND AND RUSSIAN
Russian supporters attack an England fan at the end of the Euro 2016 Group B soccer match between England and Russia, at the Velodrome stadium in Marseille, France, Saturday, June 11, 2016. (AP Photo/Thanassis Stavrakis) | ASSOCIATED PRESS

قال المدعي العام الفرنسي لمدينة مرسيليا، إن 150 من المشاغبين الروس الذين تسببوا بأحداث العنف في شوارع مرسيليا قبل مباراة إنكلترا وروسيا كانوا "مدربين على القتال".

وقد تحدث المدعي العام بريس روبين بعد عطلة نهاية أسبوع دامية شهدتها المدينة التي استضافت المباراة من ضمن المجموعة "ب" يوم السبت 11 يونيو/حزيران 2016، ضمن بطولة كأس أوروبا لكرة القدم، حيث انتهت المباراة بالتعادل 1-1 لكلا الفريقين.

ونفى المدعي العام -بحسب تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية- أن يكون المشاغبون "محترفين" بل أكد على "تطرفهم الشديد". وقال أن 12 ألف روسي كانوا قد وفدوا على مدينة مرسيليا بالقطارات لحضور المباراة التي جمعت فريق بلادهم بإنكلترا.

وقال روبين "كان هناك 150 مشجعاً روسياً ممن هم في حقيقة الأمر مشاغبون مدرَّبون جيداً وجاهزون لأحداث العنف الهائجة التي تشتعل بحدة. إنهم مدرَّبون جيداً"

وكان 35 شخصاً قد أصيبوا بجراح منهم مشجع إنكليزي في الـ50 من العمر في حالة حرجة بعد إصابته في الدماغ إثر اعتداء المشجعين الروس عليه ضرباً بالقضبان الحديدية.

وقال المدعي العام روبين إنه رغم كون "معظم المصابين من البريطانيين" إلا أن المشجعين الإنكليز كذلك تسببوا بحصة من العنف. وقال إن 20 شخصاً قد اعتقلوا (ومن بينهم صبي إنكليزي مشجع في الـ16 من العمر) فيما سيواجه 10 منهم (6 بريطانيين ونمساوي و3 فرنسيين) محاكمة فوراً.


دعوات للتهدئة


في الوقت نفسه دعا كل من مدير الفريق الإنكليزي روي هودجسون والكابتن قائد الفريق وين روني مشجعي فريقهم إلى تجنب المشاكل، بعدما هدد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الأوروبي (يويفا) بإقصاء كل من إنكلترا وروسيا خارج إطار منافسات البطولة، فيما دعت إدارة الفريق الروسي مشجعي الفريق الروسي إلى "الانصياع للقانون" وإلى "احترام الخصوم ومشجعيهم".

ولعل أحد المخاوف الأمنية التي ستخيم على أجواء مباراة روسيا مع سلوفاكيا الأربعاء 15 يونيو/حزيران المقبل في مدينة ليل، هو أن مشجعي الفريق الإنكليزي سيكونون على مقربة حيث تجري في اليوم التالي مباراة بين إنكلترا وويلز في مدينة لانس التي لا تفصلها عن ليل سوى مسافة 30 كيلومتراً.

من جانبها عززت السلطات الفرنسية من درجة استعدادها الأمني وأرسلت ما لا يقل عن 80 عنصراً أمنياً إضافياً من شرطة مكافحة الشغب إلى المدينة لينضموا إلى قوات الأمن هناك التي قوامها 480 ضابط شرطة و8 فرق من شرطة مكافحة الشغب على أهبة الاستعداد لأي طارئ في ليل.

-هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.