مليار دولار يضيع على الفنادق المصرية نصفه عند الروس

تم النشر: تم التحديث:
SHARM ELSHAIKH HOTEL
Facade of Cecil Hotel Alexandria Egypt This hotel was used by Field Marshall Montgomery during his campaign against Rommel in WW2 together with Winston Churchill et al. | social media

قدّر خبيران يعملان في قطاع السياحة المصرية مستحقات الفنادق المصرية على شركات السياحة الأجنبية، بنحو مليار دولار منذ بدء عام 2015 وحتى الآن.

وقال تامر نبيل عضو جمعية مستثمري البحر الأحمر (خاصة)، إن مستحقات الفنادق لدى الشركات الأجنبية تتجاوز نحو مليار دولار، معظمها مستحقة عن العام الماضي، بما في ذلك نحو 500 مليون دولار لدى شركة "بيجاس" الروسية، مشيراً إلى أن استمرار تفاقم الأوضاع السياحية في مصر سيتسبب في ضياع المبالغ.

وأضاف نبيل في اتصال هاتفي مع الأناضول، أن حادث سقوط طائرة مصر للطيران منتصف الشهر الماضي "تسبب في زيادة الأوضاع السياحية سوءاً خلال الأسابيع القليلة الماضية".

وأكد عضو جمعية مستثمري البحر الأحمر، أن الإشغالات الفندقية تراجعت لأدنى مستوياتها لتصل إلى 20%، فضلاً عن إغلاق نحو 50% من الفنادق أبوابها بسبب ضعف الإيرادات.

ومنتصف الشهر الماضي، سقطت طائرة مصرية تابعة لشركة مصر للطيران (حكومية)، أثناء رحلتها القادمة من فرنسا في البحر المتوسط، وكان على متنها 66 شخصاً، وما تزال عمليات البحث عن صندوقيها الأسودين مستمرة.

من جهته، أوضح علي غنيم عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية (خاص)، أن الفنادق تلجأ لإغلاق أبوابها لتقليص تكلفة التشغيل في ظل تراجع الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، مشيراً إلى أن "هناك نحو 80 فندقاً أغلقت أبوابها خلال الفترة الماضية".

وأضاف غنيم في حديثه مع الأناضول أن هناك صعوبة في تحصيل الفنادق لمستحقاتها لدى الشركات الأجنبية في "ظل استمرار تفاقم الأوضاع في مصر، وتشويه البعض صورة مصر في الخارج".

وتراجع إجمالي عدد السياح الوافدين إلى مصر بنسبة 48.7% إلى 1.575 مليون سائح خلال الثلث الأول من العام 2016 (يناير/كانون الثاني-أبريل/نيسان)، مقابل 3.075 ملايين سائح، خلال الفترة المناظرة من العام 2015، وفقاً لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بمصر (حكومي).

وانخفض عدد السياح الوافدين إلى مصر بنسبة 6% خلال العام الماضي مقارنة بعام 2014، وبلغ إجمالي عددهم 9.3 ملايين سائح خلال 2015، مقابل 9.9 ملايين سائح عام 2014 وفقاً لإحصائيات وزارة السياحة المصرية.