أميركي اعتقل وبحوزته أسلحة ومتفجرات: جئت لمهاجمة مسيرة المثليين في لوس أنجليس

تم النشر: تم التحديث:
GAY PRIDE MARCH
SERGEI SUPINSKY via Getty Images

أعلنت الشرطة الأميركية أنها اعتقلت الأحد 12 يونيو/حزيران 2016، في سانتا مونيكا قرب لوس أنجليس رجلاً بحوزته أسلحة ومتفجرات كان يعتزم استخدامها لشن هجوم على مسيرة للمثليين جنسياً جرت في نفس اليوم في ثاني أكبر مدينة في الولايات المتحدة.

وقالت جاكلين سيبروكس رئيسة شرطة سانتا مونيكا في تغريدة على تويتر إن الموقوف جيمس هويل المنحدر من أنديانا شمال الولايات المتحدة "قال لعنصر في الشرطة لدى اعتقاله إنه أراد التسبب بأذى خلال المسيرة السنوية للمثليين".

وأكدت رئيسة الشرطة "عدم وجود أي رابط معلوم" بين الموقوف والمجزرة التي وقعت قبل ساعات من ذلك في ملهى ليلي للمثليين في أورلاندو وراح ضحيتها 50 قتيلاً و53 جريحاً في أسوأ اعتداء تشهده الولايات المتحدة منذ هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001.

من جهته أعلن عمدة لوس أنجليس خلال مؤتمر صحفي لدى بدء مسيرة المثليين التي انطلقت قرابة الساعة 11,00 (08,00 ت غ) أن سلطات البلدية تعتقد أنه "ليس هناك أي رابط" بين عملية التوقيف ومجزرة أورلاندو.

وكانت شرطة سانتا مونيكا أعلنت في وقت سابق أنها اعتقلت الأحد رجلاً بحوزته ترسانة من الأسلحة والمتفجرات قبيل ساعات من بدء مسيرة المثليين، مشيرة إلى أن جهاز (إف بي آي) يساعدها في التحقيق في القضية.

وقالت شرطة مقاطعة لوس أنجليس في بيان إنه "تم اعتقال رجل في سانتا مونيكا"، المدينة الساحلية المحاذية للوس أنجليس، ثاني أكبر مدينة في الولايات المتحدة، "بحوزته أسلحة ومواد خطرة أخرى".
وأضافت أن "الشرطة الفدرالية تحقق في ما إذا كان هناك أي رابط بين الموقوف ومسيرة المثليين التي تجري في ويست هوليوود" في المقاطعة نفسها.

وأكد متحدث باسم إف بي آي أن الشرطة الفدرالية تؤازر شرطة سانتا مونيكا في "التحقيق مع موقوف"، رافضاً الخوض في مزيد من التفاصيل، بينما أكد مصدر مطلع على التحقيق أن القضية تتعلق بسيارة تحتوي على "مواد متفجرة".

وبحسب وسائل إعلام محلية فإن الشرطة ضبطت في سانتا مونيكا ليل السبت الأحد سيارة بيضاء ذات لوحة تسجيل من ولاية انديانا (شمال) وعلى متنها أسلحة ومتفجرات وإن سائقها اعترف للشرطة بأنه أتى من أجل مسيرة المثليين التي تجري سنوياً والتي يقدر عدد المشاركين فيها بحوالي 400 ألف شخص.

وبحسب وسائل إعلام أميركية فإن مرتكب مجزرة اورلاندو بايع تنظيم الدولة الإسلامية في اتصال أجراه بخدمات الطوارئ الأميركية، لافتة إلى أن اسمه عمر صديق متين وهو مواطن أميركي من أصل أفغاني في التاسعة والعشرين من عمره.

من ناحيتها ذكرت وكالة أعماق القريبة من تنظيم الدولة الإسلامية أن "مقاتلاً من الدولة الإسلامية" ارتكب مجزرة الملهى.