هل ينقذ #حلق_الحاجة_زينب الاقتصاد المصري؟

تم النشر: تم التحديث:
ALHAJTZYNB
الحاجة زينب | social media

#حلق_الحاجة_زينب، آخر حلقة من حلقات اختلاف المصريين، الذين يبدو أن الخلاف أصبح السمة الرئيسية لهم، من السياسة إلى الفن والرياضة، وأخيراً حلق الحاجة زينب الذي فجّر الجدال والخلاف على الشبكات الاجتماعية.

فالحاجة زينب، المواطنة البسيطة من إحدى قرى مصر، التي قررت مع بدء الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي تدشين صندوق "تحيا مصر" لجمع التبرعات، المشاركة لإنقاذ اقتصاد مصر، كما هو الهدف من الصندوق.

الحاجة زينب تبرعت للصندوق بقرطيها "حلق"، ما دعا الرئيس المصري منذ نحو عامين لاستقبالها في القصر الجمهوري، لإطلاق حملة دعائية تستغل الحدث للترويج لصندوق "تحيا مصر".

واحتفت العديد من برامج التوك شو المصرية بالحاجة زينب، واستضافتها عدة مرات، خاصة عندما دعاها الرئيس المصري ضمن القلائل الذين حضروا افتتاح قناة السويس الجديدة.

وجاء رمضان هذا العام ليشهد عودة الحاجة زينب وحلقها إلى دائرة الضوء، بعد ظهور إعلان ترويجي لها، في مختلف القنوات المصرية، تتحدث فيه عن قصة الحلق منذ صغرها، حتى أعطته لها والدتها، كميراث للعائلة، رفضت التفريط فيه حتى لابنتها، وفي أحلك الظروف، ولكنها تبرعت به لصندوق "تحيا مصر".

وجاء الإعلان محاولةً من صُنّاعه لمخاطبة البسطاء والتأثير عليهم، الذين يبدو أنهم أصبحوا مطالبين بالتبرع، بدلاً من كبار الأغنياء ورجال الأعمال، في وقت يعاني فيه الاقتصاد المصري أزمة خانقة، وأزمة دولار، وتضخماً وبطالة وارتفاعاً في الأسعار، توافقت مع قدوم شهر رمضان، وشكوى المواطنين البسطاء منها.

وما إن انتشر إعلان حلق الحاجة زينب، حتى انطلقت ردود الأفعال حوله، بين مرحب وساخر ومنتقد، ما دفع هاشتاغ باسم #حلق_الحاجة_زينب لتصدر التريند على تويتر، ليشمل مختلف الحوارات والآراء المختلفة.

فالبعض سخر منه وجعله مصدراً لتوليد الكهرباء التي تعاني مصر نقصاً فيها، والبعض سخر من طريقة استنزاف البسطاء في الوقت الذي تتجاهل فيه الدولة كبار رجال الأعمال، والبعض تندر من تضييق الدولة على الشباب في الوقت الذي تفتح فيه الفضائيات وتصرف الملايين على إعلان دعائي للحاجة زينب.

كما كان #حلق_الحاجة_زينب بطلاً لصفحات الرسوم الساخرة "الكوميكس"، ليكون نجماً لشباك الكوميكس، ويزاحم باقي أعضاء السخرية في شهر رمضان، من حر الصيف، وطول ساعات الصيام، ومسلسلات وإعلانات التلفزيون.

وتحرى البعض مسيرة الحاجة زينب مع صندوق "تحيا مصر"، ونشر بعض الناشطين، صوراً تؤكد أنها زوجة مسن، كان نجماً لكل حملات مبارك الدعائية، ما يحمل تشكيكاً مبطناً في صدق الرواية برمتها.

كما دافع آخرون عن الحاجة زينب: