فشلوا مع الأسد.. واشنطن تطلب من موسكو إلقاء المساعدات الإنسانية جواً في سوريا

تم النشر: تم التحديث:
AMERICA AND RUSSIA FOREIGN MINISTER
AFP via Getty Images

اقترحت الولايات المتحدة على روسيا الأربعاء 8 يونيو/حزيران 2016، أن تستخدم طائراتها لإلقاء المساعدات جواً في سوريا في حال واصلت دمشق عرقلة إمدادات الغذاء والدواء للمدن المحاصرة.

وكانت الدول الكبرى طلبت من برنامج الغذاء العالمي وضع خطة لجسر جوي؛ لإنقاذ آلاف السوريين المحاصرين من قبل الجيش السوري. لكن الحكومة السورية رفضت وتعرقل قوافل الأمم المتحدة البرية في بعض المناطق.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر، إن روسيا التي ترأس مع واشنطن المجموعة الدولية لدعم سوريا، نقلت عرضاً سورياً للسماح بمرور قافلة الجمعة. لكنه شكك في أن يسمح نظام بشار الأسد بدخول مساعدات إنسانية إلى مدينة داريا واعتبر أن هذه المساعدات لن تكون كافية لتلبية احتياجات السكان بأي حال من الأحوال.

واتهم الناطق روسيا بعدم احترام التزاماتها التي أعلنتها خلال لقاء المجموعة الدولية لدعم سوريا في 17 أيار/مايو، لدفع الأسد إلى دعم خطة الأمم المتحدة بإلقاء المساعدات الإنسانية جواً في سوريا.

وقال مارك تونر للصحفيين "نحن نشعر بخيبة أمل كي لا نقول أكثر"، مشيراً إلى أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري، أجرى محادثة مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.

وأضاف "لكننا نتحدث كما تعرفون عن وسائل جوية، وطلب إذن وروسيا تملك حالياً وسائل جوية في سوريا، وحصلت على إذن من الحكومة السورية للتحليق".

ورداً على سؤال حول ما إذا كان يقترح بذلك على روسيا بأن تكون مسؤولة عن إيصال المساعدات الإنسانية جواً في سوريا، قال تونر "إنني أقترح ذلك". وأضاف "إنهم موجودون على الأرض مع وسائل جوية في سوريا، وهم قادرون على القيام بعمليات مماثلة".

وفي وقت لاحق، قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية طلب عدم كشف هويته، إن واشنطن تحاول اختبار جدية موسكو في مساعدة المدنيين السوريين المحاصرين.

وأعلن المتحدث باسم الامم المتحدة ستيفان دوجاريك الأربعاء، أن الحكومة السورية سمحت للأمم المتحدة بإيصال مساعدات إنسانية براً إلى ثلاث مدن محاصرة هي داريا ودوما والمعضمية في ريف دمشق.

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 600 ألف شخص يعيشون في 19 منطقة يحاصرها أطراف النزاع السوري، وخصوصاً قوات النظام، فيما يعيش نحو أربعة ملايين في مناطق يصعب الوصول إليها.