السعودية تُحذر "المنقبات" من غرامة تفرضها سويسرا.. رجل أعمال جزائري تعهد بدفعها

تم النشر: تم التحديث:
VEIL
Veiled women, who fled from Falluja because of Islamic State violence, are seen at a refugee camp in Ameriyat Falluja, south of Falluja, Iraq, June 8, 2016. REUTERS/Thaier Al-Sudani | Thaier Al-Sudani / Reuters

نشرت السفارة السعودية في بيرن عاصمة سويسرا الإدارية قانون منع النقاب الذي أقرّه كانتون تشينو نهاية العام الماضي وسيدخل حيّز التنفيذ بدءاً من الأول من شهر يوليو/تموز القادم.

وأوضحت السفارة على حسابها بموقع تويتر أن المدن التي سيشملها الحظر هي “لوكانو- لوكارنو - مغادنيو- كياسو- بيليزونا- أسكونا- مندريسيو”، مشيرة إلى أن الغرامة تصل إلى 1000 فرنك سويسري، وقد تصبح الغرامة أكبر حال الإصرار على ارتدائه.

ودعت السفارة مواطنيها إلى الالتزام بالقرار المذكور وغيره من القوانين السويسرية، تفادياً لأي إشكالات، خصوصاً مع اقتراب موسم الإجازات المدرسية.

وبحسب تقريرٍ للنسخة الألمانية من “هافينغتون بوست” عند صدور القرار العام الماضي، فإن على النساء المنقبات ألا يخشين من الغرامة، لأن تاجر العقارات الفرنسي -الجزائري رشيد نكاز أعلن أنه سيدفع الغرامات كلها نيابةً عنهن، ودفع في فرنسا المئات منها.

وأكد نكاز في شهر آذار الماضي أنه لن يتوقف عن دفاع غرامات النقاب، بحسب ما نقل عنه موقع “لوماتان دالجيري”.

وتعدّ سويسرا من الوجهات المفضلة للسعوديين، إذ تصدّرت المملكة العربية السعودية قائمة الدول الخليجية في عدد زوّار سويسرا خلال العام الماضي بـ 100 ألف سائح، وفقاً لصحيفة الشرق السعودية.

وكان برلمان الكانتون قد أقرّ القانون في شهر نوفمبر/تشرين الثاني بعد أن حظى بدعم غالبية السكان في خريف العام 2013 وبموجبه تفرض غرامة تتراوح ما بين 100 فرنك وحتى 10 آلاف فرنك سويسري على كل سيدة تراها الشرطة وهي ترتدي النقاب.

وأثار القانون حين إقراره من البرلمان مخاوف من تأثيره على حركة السياحة، وسط خشية من أصحاب الشركات والفنادق على نحوٍ خاص من أن يؤدي هذا القانون إلى تنفير السياح الأثرياء العرب من القدوم إلى مدن الكانتون.

كما خشي من أن ينظر العرب المقيمون فيها إلى القانون كلفتةٍ غير ودودةٍ حيالهم، بحسب موقع “فوكوس” الألماني.