شاهد..أسد يحاول التهام طفل صغير باليابان.. فما الذي أنقذه؟

تم النشر: تم التحديث:

حظيت لقطات فيديو تم بثها على الشبكات الاجتماعية وتظهر محاولة أسد التهام طفل من وراء الزجاج العازل باليابان، بمشاهدة كبيرة من قبل متابعي الشبكات الاجتماعية.

الفيديو الذي نشره تقرير لصحيفة دايلي بيست الأميركية، ونشرته قناة NTV News24 اليابانية على فيسبوك، أظهر طفلاً في الثانية من عمره كان في مواجهة قريبة جداً من أسد ذكر ضخم في حديقة "شيبا" للحيوان، شرق طوكيو.


تبادل للنظرات


ويظهر الفيديو الذي حظي بأكثر من 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب، الطفل الصغير وهو يرتدي معطفه الأصفر الواقي من المطر وينظُر إلى الأسد من وراء الحائط الزجاجي العازل من خارج المكان المُطَوِّق للأسد.

في البداية، كان كلٌّ من الطفل الواقف على قدميه والأسد الجالِس يتطلع إلى الآخر في هدوء من خلال الزجاج.

ثم ما لبث أن أدار الطفل وجهه، حتى انطلق الأسد للانقضاض عليه، حيث قفز في اتجاه الطفل وارتطم بالحائط الزجاجي.

وبالرغم من أن الطفل اهتزّ قليلاً وقام برفع يديه لا إرادياً لحماية نفسه، إلا أن الفتى وبصورة عامة، لم يبدُ منزعجاً من تلك المواجهة.

وبحسب ما قالته القناة اليابانية، فإن حُرّاس حديقة الحيوان أوضحوا أن الأسد، الذي يُدعى "ألين كون" ويَزِن أكثر من 400 باوند، أراد فقط أن يلعب. بينما أجمع جمهور الحضور على أن لديه عادة القفز والرقص فَرحاً عند رؤية الأطفال.

قامت حديقة الحيوان - كما ذُكِر في التقارير - بإقامة طريقة العرض من خلف الزجاج في شهر أبريل/نيسان 2016، خصيصاً من أجل تطويق الأسد.

ورغم أن الكثير من وكالات الأنباء تُصَوِّر طريقة التطويق الجديدة وتصفها بأنها ودودة ولطيفة، إلا أن بعض الخبراء عارضوا الفكرة.

آدم روبرتس، الرئيس التنفيذي لجمعية "مولود حر" غير الهادفة للربح للرفق بالحيوان، قال: "تعد الأسود بطبيعتها حيوانات برية مفترسة، والطفل الذي ظهر في هذا الفيديو أصبح بالنسبة للأسد فريسة، خاصةً عندما أدار ظهره للعملاق الماكِر المُفترس".

وأضاف: "الحائط الزجاجي المُحكم الذي يُبقي على الأسد داخل مكان تطويقه، يقوم بإحباط الأسد وغريزته الفِطْرية. ولولا أن الحائط الزجاجي العازِل موجود لكانت العواقب كارثية بالنسبة لأسرة الطفل، ولكن حالفهم الحظ لوجوده".

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة The Daily Beast الأميركية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.