طفل عبقري ذهب للجامعة في العاشرة.. فما تتوقع منه بعد بلوغه 26 عاماً؟

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

كان جريج سميث طفلاً موهوباً. فقد اجتاز معظم سنوات الدراسة الأساسية خلال عام واحد. وفي سن السابعة التحق بالمدرسة الثانوية، بينما التحق بصفوف الجامعة في سن العاشرة، حيث درس الفيزياء من المستوى المتقدم واللغة الفرنسية وحساب التفاضل والتكامل.

ويبلغ سميث من العمر اليوم 26 عاماً، وقال لبرنامج "أوبرا: أين هم الآن" إن الالتحاق بالجامعة في هذه السن الصغيرة كان يتطلب منه أن يكبر سريعاً. ويقر سميث: "كان الأمر غريباً بعض الشيء بالطبع، حيث كنت أصغر كثيراً".

ورغم أن زملاءه كانوا في ضعف عمره تقريباً، فقد قال إنه لم يكن منبوذاً. وأضاف: "كان لديّ الكثير من الأصدقاء بالجامعة، وكنت أتسكع مع الكثير من الناس خلال برامجي الدراسية"، بحسب تقرير نشرته النسخة الأميركية لـ"هافينغتون بوست".

وأضاف: "لديّ الكثير من الأصدقاء في مثل عمري، وأعتقد أنني كنت أحظى بأهمية. ومن المؤكد أننا كنا في صفوف دراسية مختلفة، لكننا كنا نحب نفس الأشياء. كنا نحب الرياضة والنزهة وقضاء وقت ممتع".


ثورة إعلامية


ورغم أن بعض فترات طفولته كانت طبيعية، إلا أنه لم يتم إجراء لقاء مع الأطفال في مثل عمره في برنامج "60 Minutes" و"Late Show with David Letterman" و"Oprah Show". وقد أحدث سميث المعروف باسم "الصبي العبقري" ثورة إعلامية في أواخر التسعينيات. ويتذكر "كان هناك أناس يعرفونني أينما ذهبت".

وعند إذاعة لقائه مع برنامج "The Oprah Show"، كانت أجهزة الخوادم بمدرسته تتعطل بسبب ذكر عنوان بريده الإلكتروني بالحلقة.

ويقول: "لم يتمكنوا من التعامل مع حجم الرسائل الوافدة من الأشخاص الذين كانوا يهتمون بقصتي. كانت رائعة وتتسم بالإطراء".

وقد أدى ذلك الاهتمام إلى منح الفتى الفرصة للتحدث عن القضايا التي يهتم بها. ويقول سميث: "منحني ذلك صوتاً. وكان ذلك غير معقول".


جائزة نوبل


وقد تم ترشيحه للحصول على جائزة نوبل للسلام 5 مرات بسبب حملة أعماله الخيرية التي أطلقها من أجل حقوق الأطفال وسلامتهم.

وفيما يتعلق بعمل سميث، فهو باحث يدرس الدكتوراه حالياً في ماونت سيناي. ويذكر أن هدفه يتمثل في "ابتكار عقاقير أفضل".

وتسأله أوبرا: "هل نعالج السرطان خلال فترة حياتك؟".

ويجيب سميث: "سؤال يصعب الإجابة عليه. أعتقد أنه من الممكن بالتأكيد التوصل خلال فترة حياتي إلى علاجات فعالة لبعض أنماط السرطان. وذلك أمر رائع للغاية".

­- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن النسخة الأميركية لـ"هافينغتون بوست". للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.