من بينهم أوباما وبيل كلينتون وكارتر.. ماذا تعرف عن كبار الناخبين في الحزب الديمقراطي؟

تم النشر: تم التحديث:
USA ELECTION
Shannon Stapleton / Reuters

حصلت هيلاري كلينتون، الثلاثاء 7 يونيو/حزيران 2016، على الأغلبية المطلوبة لترشيحها للسباق الى البيت الأبيض باسم الحزب الديمقراطي، بفضل دعم عدد من كبار الناخبين، من ممثلين ديمقراطيين في الكونغرس ومسؤولي الحزب الديمقراطي الذين يتمتعون بحق التصويت في مؤتمره الوطني في فيلادلفيا من 25 الى 28 تموز/يوليو.


من هم كبار الناخبين؟


يشكل كبار المندوبين أو كبار الناخبين نحو 15% من مجموع المندوبين في المؤتمر، أي 714 شخصاً حسب وكالة الأنباء الأميركية أسوشيتد برس التي يعتبر تعدادها مرجعاً. ولم ينشر الحزب الديمقراطي لائحة رسمية.

ويصبح الديمقراطيون الذين ينتخبون الى الكونغرس "مندوبين كباراً" بشكل تلقائي، بموجب تفويضهم. هؤلاء هم 20 حاكماً و45 سيناتوراً و193 نائباً من أعضاء الحزب، بما في ذلك ممثلو الأراضي الأميركية.

يُضاف الى هؤلاء أكثر من 400 شخص هم أعضاء الهيئات الوطنية للحزب الديمقراطي واللجنة الوطنية الديمقراطية.

أخيراً يعد من "كبار الناخبين" كذلك 20 عضواً "مميزاً" في الحزب هم الرئيس باراك أوباما ونائب الرئيس جو بايدن والرئيسان السابقان بيل كلينتون وجيمي كارتر والرؤساء السابقون للجنة الوطنية الديمقراطية.


ما دورهم؟


أصوات هؤلاء المندوبين لا تصبح رسمية قبل أن يصوّتوا في مؤتمر الحزب، وتعمد وسائل الإعلام لمعرفة نواياهم الى استجوابهم خلال موسم الانتخابات التمهيدية.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس، الاثنين، أن 571 من كبار الناخبين يدعمون هيلاري كلينتون مقابل 48 لبيرني ساندرز. وجاءت أرقام شبكة "سي إن إن" قريبة: 572 لكلينتون مقابل 47 لساندرز.

لكن خلافاً للناخبين الذين يتم اختيارهم في الاقتراع التمهيدي، هؤلاء الناخبون الكبار ليسوا ملزمين البقاء على موقفهم الأولي. وأكدت نانسي وورلي، رئيسة الحزب الديمقراطي في آلاباما، تأييدها لكلينتون الاثنين. وقد انتظرت لأنها تعتبر دورها بمثابة "حكم في حال جرى أي شيء في نهاية الانتخابات التمهيدية".

وقالت لوكالة فرانس برس إن حدثاً استثنائياً وحده كفيل بتغيير رأيها.


جدل


يعترض السيناتور عن فيرمونت بيرني ساندرز على اعتماد هيلاري كلينتون على كبار الناخبين لتعلن فوزها قبل مؤتمر الحزب. ويرى أن المندوبين الذين اختارهم الناخبون في الاستحقاقات التمهيدية وحدهم مهمون حالياً لأن تأييدهم لا يتغير.

لكن في الانتخابات التمهيدية في 2008، فاز باراك أوباما أيضاً بحصوله على تأييد كبار الناخبين.