أطفال مسلمون بكندا يحظون بتعاون من قبل مدرستهم.. هكذا شاركتهم رمضان

تم النشر: تم التحديث:
FYALMDRSTALKNDYH
هافينغتون بوست عربي

قررت إدارة مدرسة ويست ماونتن بمقاطعة أونتاريو الكندية تقديم موعد حفل احتفال الأطفال بمناسبة انتهاء العام الدراسي والتخرج قبل موعده الأصلي لكي يتمكن الأطفال المسلمون مشاركة زملائهم الاحتفال وتناول الطعام قبل حلول شهر رمضان المبارك.


مشكلة الأكل الحلال


alaklfyalmdrsh

جاف بروس مدير مدرسة ويست ماونتن قال لـ"هافينغتون بوست عربي" إن "هذا الاحتفال يتضمن ألعاباً ومختلف الأطعمة ولكي لا يحرم منه الأطفال المسلمون نظراً للصيام فقد قدّمنا موعد الاحتفال".

وأضاف "لا نريد لأي فرد من أفراد مجتمعنا ألّا يشارك في الاحتفال والمسلمون جزءٌ من المجتمع الكندي وتهمنا مشاركة الأطفال وأسرهم".

وكانت أسر الأطفال المسلمين قد طبخت وحضّرت الأكل الحلال لكي يتمكن الأطفال المسلمون من تناوله هم والأسر المسلمة التي حضرت الاحتفال.


الأطفال السوريون


fyalmdrsh

إن هذا الاحتفال بحسب جاف يعطي انطباعاً إيجابياً للأطفال السوريين الذين انضموا حديثاً إلى مدرستنا لكي يندمجوا مع مجتمعهم الكندي.

وخاصةً أنه قد انضم مؤخراً إلى المدرسة 15 طالباً سوريا وقبل أشهر انضم عددٌ من الأطفال الجدد من العراق وسوريا.

ديانا كلارك المشرفة على تنظيم الفعالية أوضحت لـ"هافينغتون بوست عربي أن وجود الأطفال السوريين لأول مرة في هذا الاحتفال يساعدهم في تعلم بعض العادات والتقاليد التي تتبعها المدرسة وأيضاً تقاليد مجتمعنا الكندي.


اهتمامٌ مفاجئ


إسماعيل شحادة جميلة وصل مع زوجته مريم وثلاثة أطفال إلى كندا في فبراير/شباط 2016 وهم من منطقة مليحة بريف دمشق.

يقول لـ"هافينغتون بوست عربي" بصراحة "فوجئت باهتمام المجتمع الكندي بأبسط القضايا التي تخصّ العرب والمسلمين وحرصهم اليوم على تقديم موعد الاحتفال لكي يتمكن الأطفال المسلمون من المشاركة، لقد انبهرت باهتمامهم وأنا سعيد جداً أن أولادي سيدرسون بمثل هذه المدارس في كندا".

أما الزوجة مريم الآغا فقد أعربت عن خوفها قبل الوصول إلى كندا، وخاصة أنها كانت تجهل حقيقة المجتمع الكندي، ولكن الأمر اختلف تماماً فهذا البلد من وجهة نظرها يحترم حقوق المواطنين ويحرص على أبسطها.


الكنديون والأكل الحلال


ياسمين عزام من أصلٍ مصري كان من الملفت بالنسبة إليها الأكل الحلال الذي تمّ تقديمه خلال الاحتفال.

تقول ياسمين "الطعام لا يقتصر على العائلات العربية والمسلمة وإنما أيضاً نقدّمه للأسر والأطفال الكنديين خاصةً وأن الأكل العربي أصبح مألوفاً للمجتمع الكندي ويحبونه كثيراً".