في جنازة سيحضرها عشرات الآلاف.. الكوميدي الأميركي ويل سميث أحد حملة نعش محمد علي كلاي

تم النشر: تم التحديث:
EIMKATEA
social media

من المنتظر أن يُشارك الممثل الكوميدي الأميركي ويل سميث في جنازة الملاكم العالمي الراحل محمد علي كلاي، لكنه لن يكون من المعزيين العاديين، بل سيكون من الأشخاص الحاملين لنعش رجل كان قد شخص دوره في فيلم يروي قصته سنة 2001 حمل عنوانه "علي"، إلى جانب 6 أشخاص آخرين من عائلته.

وحسبما نشرته النسخة المغاربية من "هافينغتون بوست"، فقد أكد بوب جانيل، الناطق الرسمي باسم عائلة محمد علي، أنه إلى جانب العائلة، فإن كل سكان منطقة لويس فيل التي كان يسكنها البطل العالمي الراحل، مدعوون إلى جانب كل المعجبين به للمشاركة الخميس 9 يونيو/حزيران للمشاركة في مراسيم التأبين.

وستنتظم صلاة إسلامية داخل قاعة فيديوم هال التي تستوعب 18 ألف شخص، وهي القاعة التي شارك داخلها محمد علي في قتال ضد الألماني ويلي بيسمانوف بتاريخ 29 نوفمبر/تشرين الثاني 1961.


حفل بين الأديان يترأسه إمام


شوارع المدينة التي تحمل العديد منها اسم محمد علي ستشهد أيضاً الجمعة 10 يونيو/حزيران موكباً تأبينياً كبيراً له، في وقت يتم فيه تصوير المسلمين بأميركا من طرف المرشح الجمهوري في الانتخابات الرئاسية المنتظرة رونالد ترامب بطريقة سيئة، وهو ما يتمنى البعض أن تظهر جنازة محمد علي عكسه.

غير أن الناطق الرسمي باسم العائلة رفض أن يدخل في هذه الاعتبارات، وقال في تصريحاته للوكالة الفرنسية إن الموكب لا علاقة له بالسياسة، "بل له علاقة بالطريقة التي عاش بها محمد علي حياته".

وأشار جانيل إلى أن المأتم الكبير الذي سيتمّ تنظيمه لبطل العالم في الملاكمة ثلاث مرات فئة الوزن الثقيل سيكون حفلاً "مختلط الأديان، لكن سيتم ترؤسه من طرف إمام"، وسوف يُقدم خلاله طعام من الـKFC (كنتاكي سابقاً) يكفي 15 ألفاً و500 شخص، على اعتبار أن مدينة لويس فيل معروفة بقطع الدجاج.


بيل كلينتون وبيلي كريستال


وإلى جانب المعجبين وسكان مدينة لويس فيل، سيشارك كل من الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون والكوميدي الشهير بيلي كريستال اللذان سيُلقيان كلمة بالمناسبة، فيما لم يؤكد بعد مشاركة الرئيس الحالي باراك أوباما.

ويبدأ طرح تذاكر الحضور لحفل التأبين الثلاثاء 7 يونيو/حزيران 2015 إلى غاية الأربعاء 8 يونيو/حزيران بالمجان، وهي التذاكر التي ينتظر الكثيرون في الطوابير لساعات من أجل الحصول عليها.

ورغم أن الديانة الإسلامية تقتضي دفن الميت أسرع وقت ممكن بعد وفاته، أو على الأكثر بعد 24 ساعة عادة، إلا أن رجال دين محليين في لويس فيل أجازوا تأخير جنازة محمد علي كلاي لـ7 أيام نظراً للـ"البعد الاستثنائي لشخصيته".


وفود من كل العالم


محمد بابار، وهو أحد المسؤولين الإسلاميين المحليين، أكد في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية، أنهم يريدون بذلك السماح للوفود من إندونيسيا وبريطانيا والسنغال وجنوب أفريقيا للحضور من أجل تقديم التعازي.

ويُذكر أن بطل العالم السابق وأسطورة الملاكمة محمد علي كلاي توفي الجمعة 3 يونيو/حزيران 2016 عن عمر 74 عاماً في مستشفى بمنطقة فينيكس حيث قضى اليومين الأخيرين، بعد أن نقل إليه على إثر مشكلة في التنفس، وهو الذي عانى من مرض الشلل الرعاش منذ أكثر من 30 عاماً.