سيلفي يُعرّي الجنون الطائفي.. خطأ ممرّضة يثير أزمةً بين عائلة سنية وأخرى شيعية بالسعودية

تم النشر: تم التحديث:
S
social media

خطأ ممرضة تسبّب في جدل جديد بشأن قضية العلاقة بين السنة والشيعة في السعودية عندما قامت هذه الممرضة بتبديل طفلين لدى ولادتهما، فأعطت العائلة السنية مولود العائلة الشيعية والعائلة الشيعية مولود العائلة السنية.

بهذه الحبكة الدرامية التقليدية ناقشت الحلقة الثانية من المسلسل السعودي سيلفي الذي يعرض على شاشة قناة mbc1 السعودية الصراع الطائفي بين السنة والشيعة في المملكة، من خلال إبراز الفوارق المذهبية بين الطائفتين.

وأبرز الكاتب معاناة الشابين بعد الكبر واكتشاف الخطأ الذي حدث، حيث عاد كلٌّ منهما لعائلته محاولاً التعايش مع مذهبه الجديد، فيما بدأ الأهل تغيير العادات والعبادات التي اعتاد الشابان عليها.

وأثارت الحلقة جدلاً واسعاً على الشبكات الاجتماعية في السعودية من خلال هاشتاغات #سيلفي و #ناصر_القصيباني‬⁩ و ⁧‫#ايه_الله_ناصر_القصيباني‬⁩، حيث يرى البعض بأن الحلقة وجهت رسالة بنبذ التعصب والتطرف الطائفي، بينما يرى البعض الآخر بأنها تتطرّق بذكاء وعمق لقضية البرمجة والتنشئة الدينية، وحقيقة أن كل فرد يعتنق دين البيت الذي ولد فيه!

وجاء ردُّ الممثّل ناصر القصبي سريعاً على تويتر حول ردود الفعل التي تلقاها بعد عرض الحلقة.


الجنون الطائفي


المؤلف والكاتب سامي الفليح قال لـ"هافينغنتون بوست عربي" إن "الفكرة الأساسية هي ما نحاول أن نجد لها جواباً وسط هذا الجنون الطائفي الذي يأكل أوطاننا وأبناءنا ومنطقتنا ويبعدنا إلى معسكرين يتناحران بحماس".

وأضاف إن هذه اللحظة الجنونية تجبرنا على أن نعيد سؤال الهوية من جديد هل هو قدري أم اختياري؟.

ومن وجهة نظر المؤلف أن السؤال هنا "وطني بامتياز" ومادام هذا الإطار الوطني يضم الجميع يمكن أن نتمايز ونختلف على حدّ قوله.

وقال إن سؤال الهويات الذي انفجر سياسياً بعد 2003 يجب الرد عليه وفق رؤية وطنية شديدة التمسك بوطنها ومؤسساته بعيداً عن حرائق التطرف وهذا ما يمكن أن نقوله عبر الفن والدراما وهذا ما حاولنا إيصاله ونأمل أن نكون وفّقنا.