حريق هائل يدمر مركزاً لإيواء اللاجئين بألمانيا.. والشرطة تعتقل اثنين منهم

تم النشر: تم التحديث:

اندلع ظهر الثلاثاء 7 يونيو/حزيران 2016، حريق ضخم في إحدى الصالات التابعة سابقاً لمدينة المعارض بمدينة دوسلدورف الألمانية، كانت قد تحولت إلى مأوى للاجئين، وارتفع جراءه عمود دخان ضخم، كان بالاستطاعة رؤيته على مسافة كيلومترات، على ما أظهرت مقاطع الفيديو والصور التي نشرها سكان على الشبكات الاجتماعية.

وقال متحدث باسم الدفاع المدني الألماني إنهم عندما وصلوا كان الحريق مشتعلاً في كامل الصالة السابقة في مدينة المعارض البالغ مساحتها 5000 متر مربع، بحسب ما نقل عنه موقع صحيفة "بيلد".

s

ويستضيف المعرض نفسه الذي لم يلحقه ضرر جراء الحريق حتى يوم الجمعة "دروبا"، وهو أكبر معرض للطباعة في العالم، بحسب تلفزيون (في دي إر).

وأكدت "بيلد" أن الصالة 18، التي يمكنها استيعاب ٣٠٠ لاجئ، قد دُمرت بالكامل. وبحسب المعلومات التي أفصحت عنها المدينة ونقلتها الصحيفة، يقيم في الصالة ٢٨٢ من الشبان العازبين، على نحو خاص من دول كسوريا، وأفغانستان، والعراق، وكان ١٣٠ منهم في المكان عندما اندلاع الحريق، أُصيب ٢١ منهم بالتسمم جراء استنشاق الدخان.

وبلغ عدد رجال الإطفاء العاملين على إطفاء الحريق ٧٠ عنصراً. وطُلب من السكان المقيمين قرب مكان الحريق إبقاء النوافذ والأبواب مغلقة.

s

وقالت متحدثة باسم مطار دوسلدورف لتلفزيون "في دي إر" إن الحريق لن يؤثر على حركة الطيران. ولم تحدد بعد أسباب اندلاع الحريق.

وذكرت صحيفة "بيلد" على موقعها أن الشرطة اعتقلت بشكل مؤقت لاجئين، فيما كانت النيران مشتعلة، لكن الشرطة رفضت الإفصاح عن سبب الاعتقال، وفيما إذا كان المعتقلان مشتبهان بإشعال النار عمداً.

s

وقال أحد عمال الصليب الأحمر الألماني إن بعض اللاجئين الذين كانوا نياماً فوجئوا باندلاع الحريق، لكن عناصر المساعدة أيقظوهم، ليراقبوا فيما بعد عمليات الإطفاء من مكان قريب.

وعرضت ولاية شمال الراين فستفاليا وحكومة المنطقة الإدارية على عمدة دوسلدورف توماس غايسل نقل اللاجئين إلى مأوى آخر حتى مساء اليوم.