"أخشى أن يتعرّض للتعذيب".. محامٍ قبرصي يدافع عن مختطف طائرة مصر للطيران ويرفض تسليمه لحكومة بلاده

تم النشر: تم التحديث:
SAIF ELDEEN
social media

ذكر محامي مختطف الطائرة المصرية الإثنين 6 يونيو/حزيران 2016 أن موكله الذي هدد بتفجير طائرة مصر للطيران كان قد أخبر طاقم الطائرة أنه فعل ذلك لأنه يعارض الحكومة المصرية المدعومة من الجيش، ولهذا السبب لا يجب أن يُسلّم إلى مصر.


روايات متضاربة


وقال المحامي روبيرتوس براهيميس للمحكمة القبرصية أن كلاً من الطيار ومساعد الطيار في طائرة إيرباص A320 شهدا في وثائق تدعم طلب مصر لتسليم سيف الدين مصطفى أنه هدّد بتفجير الطائرة بحزام ناسف وهمي لأنه "يعارض سياسات الحكومة المصرية".

ويأتي ذلك في مخالفة لما أشار إليه بعض المسئولون والذين أكدوا أن حادثة الاختطاف التي وقعت في 29 مارس/آذار الماضي جاءت على خلفية نزاع عائلي مع زوجة مصطفى السابقة قبرصية الجنسية.

وقال براهيميس إن تسليم مصطفى ربما يعرضه للخطر لأن السلطات في بلده لا تحترم حقوق الإنسان، وأضاف أن معاهدة عام 1996 بين مصر وقبرص تمنع تسليم المشتبه بهم على خلفية سياسية.

وألقِي القبض على مصطفى (59 عاماً) بعدما أجبر الرحلة المتجهة من القاهرة إلى الإسكندرية على تحويل مسارها لقبرص، في حين أن ركاب الطائرة (72 راكباً) وطاقمها أُطلِقوا دون أذى بعد ست ساعات.


تشكيك بتأكيدات الحكومة


ومع ذلك، أكد الإدعاء أن طلب مصر لتسليم مصطفى لا علاقة له بالسياسة، حيث قال يوليكا هادجيبرودرومو، المسؤول بوزارة العدل القبرصية والمسئول عن طلبات التسليم، إن مصر قدمت تأكيدات على أن مصطفى سيتلقّى محاكمة عادلة، كما قال إن مصطفى لن يواجه عقوبة الإعدام لأن الاتهامات لا تبرر ذلك.

على الجانب الآخر، ردّ محامي مصطفى بأنه لن يتلقى محاكمة عادلة في مصر بسبب معتقداته السياسية، وأنه يخشى أن يتعرّض للتعذيب أو الإعدام إذا أُعيد إلى مصر.

وكان مصطفى قد قدّم طلباتٍ مكتوبة بخط اليد خلال عملية الاختطاف تندّد بالحكومة المصرية، وبالانقلاب على 25 يناير، في إشارة إلى الجيش المصري الذي أطاح بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في 2013.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة New York Times الأمريكية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.