وضعت حكومتها في موقف محرج.. دبلوماسية نرويجية تُستخدَم سيارتها لتهريب الآثار بين إسرائيل والأردن

تم النشر: تم التحديث:
ALLENBY CROSSING
An Israeli soldier stands at the entrance to the Allenby border crossing, the main border crossing for Palestinians from the West Bank traveling to neighboring Jordan and beyond, Monday, March 10, 2014. Israeli guards shot and killed a Palestinian on Monday as he tried to grab a rifle from an Israeli soldier at the border crossing between the West Bank and Jordan, the military said. (AP Photo/Sebastian Scheiner) | ASSOCIATED PRESS

أعلنت مصلحة الضرائب الإسرائيلية الإثنين 6 يونيو/ حزيران 2016، أن عناصر الجمارك ضبطوا عشرة كيلوغرامات من القطع النقدية والتماثيل القديمة في سيارة تابعة لسفارة النروج في نقطة عبور مع الأردن.

وأفاد بيان لمصلحة الضرائب أن السيارة من نوع مرسيدس، خضعت للتفتيش الأسبوع الماضي عند جسر اللنبي فوق نهر الأردن بين الضفة الغربية والأردن، وكان على متنها "دبلوماسية نروجية رفيعة المستوى". ويعد معبر اللنبي هو الوحيد الذي يربط وسط إسرائيل بالأردن.

ولم يكشف عن شخصية الدبلوماسية النرويجية، كما لم تعرف قيمة القطع الأثرية التي ضبطت في السيارة الدبلوماسية بعد، وفقاً للمصدر ذاته.

وتم توقيف سائق السيارة، وهو فلسطيني من القدس الشرقية ووجهت إليه تهمة محاولة تهريب آثار. وقد أفرج عنه في وقتٍ لاحق، بناء على طلب من مصلحة الضرائب بعد دفع الكفالة.

من جهتها، أكدت وزارة الخارجية النروجية أن "سيارة دبلوماسية نروجية أوقفت عند نقطة عبور حدودية باتجاه الضفة الغربية مساء الثلاثاء 31 مايو/أيار 2016".

وأضافت المتحدثة باسم الوزارة كريستن انشتاد: "نعتبره أمراً في غاية الخطورة أن يتم استخدام سيارة دبلوماسية نرويجية للتهريب"، مضيفةً: "بدأنا تقييماً لتسليط الضوء على ما حدث". لافتةً إلى أن لدى الجمارك الإسرائيلية معلومات دفعتهم لتفتيش السيارة.

وأكدت المتحدثة أنه "من الجانب الإسرائيلي، طُلب السماح بتفتيش السيارة على أساس تقارير استخباراتية ملموسة تؤكد حصول عملية تهريب. ومنح الطرف النروجي الإذن للقيام بذلك".