للمسلمين فقط، مسموح لكم تجاوز السرعة خلال رمضان في بريطانيا.. ردود طريفة على خبر غير صادق

تم النشر: تم التحديث:
DRIVE A CAR IN SAUDI ARABIA
Young Arabic Couple Traveling By Car | Dangubic via Getty Images

سيسمح للمسلمين في بريطانيا بتجاوز السرعات الرسمية خلال قيادتهم السيارات في شهر رمضان، هذا الخبر نشره موقع إخباري ساخر، وأسيء فهم الخبر وتعامل الكثيرون على الإنترنت معه على أنه خبر صحيح.. فكيف كانت ردود الأفعال؟

فيقول شخص يدعى جيمس تيلور إنه يفكر في ارتداء عمامة خلال شهر رمضان حتى يتمكن من تجاوز الحد الأقصى للسرعة دون خوف من تلقي مخالفة أو عقاب، وفقاً لتقرير لصحيفة "الانديبندنت" البريطانية.

ما ذكره جيمس قد يتناقض من عدة نواحٍ مع واقع أن السيخ هم من يُعرفون بالعمامة، وليس المسلمون، ورمضان هو شهر فضيل للمسلمين وليس للسيخ.

لم يكن جيمس هو الوحيد الذي وقع في هذا الفخ، فمجموعة كبيرة من مستخدمي فيسبوك سقطت في فخ الخبر الساخر من موقع BFNN الذي يبرر السماح بتجاوز السرعة المقررة للمسلمين خلال شهر رمضان بسبب "الإجهاد".


النقاب


تعلق امرأة تُدعى جاكلين جاكسون على الخبر غاضبة: "لن ينتهِ الجنون أبداً! سأقوم بشراء نقاب للوجه أنا الأخرى".

خبر موقع BFNN الذي حمل عنوان "سيُسمح للمسلمين بتجاوز السرعة المقررة خلال شهر رمضان"، ذُيّل بتعليق لمتحدثة وهمية باسم شرطة العاصمة تقول فيه: "يسرع الجميع عند المعاناة من الضغط والإجهاد، العلم يقول ذلك. لذلك تخيل مدى صعوبة الأمر إن لم تأكل لأسبوع أو اثنين؟ سيصبح الأمر جنونياً ولا نمتلك الموارد اللازمة لملاحقة كل هؤلاء، لذلك سنسمح لهم بتجاوز السرعة".

الخبر بالتعليق ينبغي أن يواجه بالتعليقات الساخرة والمرحة، ولكن بعض الأشخاص اقتنعوا بأن الخبر حقيقي. الأمر مربك بعض الشيء ولكنه مضحك أيضاً.

فيما يلي مجموعة من ردود فعل البريطانيين الذين لم يفهموا الخبر الساخر وتعاملوا معه على أنه حقيقي.

تقول امرأة في منشور على فيسبوك وهي تشارك الخبر "يجب عليهم –المسلمين- الالتزام بالقانون، إذا سُمح لهم بتجاوز السرعة المقررة في رمضان، إذاً يمكننا القيام بالمثل في عيد الميلاد المجيد والأعياد والمناسبات الأخرى لكل الأديان".

أما المنشور التالي، فالعزاء الوحيد أنه لم يعلق عليه أي شخص من أصدقاء كاتبه حتى الآن يقول فيه: "أظن أن الأمر مشين، ينبغي علينا جميعاً أن نلتزم بنفس قواعد القانون، ولكن هذا الخبر يفيد بالسماح للمسلمين بتجاوز السرعة المقررة على شوارعنا خلال شهر رمضان، أرى الأمر خاطئاً لأن صيامهم طوال 30 يوماً لا يعطيهم الحق في خرق القانون الأساسي ووضع قانون خاص للمسلمين وآخر لنا، لذلك شارك المنشور مع تعليق إذا كنت لا توافق على هذا الخبر مثلي".


العنصرية والشريعة


بعض الأشخاص كانت لهجتهم تتصف بالعنصرية مثل هذا المنشور: "كم هذا الأمر عنصري ومتحيز، علينا أن نلتزم بالسرعة المقررة وإلا دفعنا الغرامة، أما المسلمون فيستطيعون أن يفعلوا ما يرغبون فيه، عار عليكم".

ويقول آخر: “الأمر صادم جداً، علينا أن نفعل المثل ونستسلم الآن ونعيش وفقاً لقوانينهم وشريعتهم، إذ يبدو أن هذا هو ما سيصبح الأمر عليه".

أما هذا الشاب فكتب غاضباً متحدثاً عن الجنود الذين يضحون بحياتهم وهم يدافعون عن بلاده: "وماذا إن صدموا طفلاً أثناء القيادة؟ هل سيطلق سراحهم؟ باتت هذه البلاد نكتة كبيرة. لا عجب أنني أجلس الآن أتساءل: لماذا يخاطر جنودنا بحياتهم للدفاع عن بلد لم يعد لها أثر، وتصوّت على خروجها من الاتحاد الأوروبي".

أما هذا الغاضب الآخر فيقول: "لا يمكن أن نجعل الأمر أكثر سوءاً، يكفي قيادتهم يرتدون النقاب ولا يستطيعون رؤية ما يفعلون وهم يسيرون بسرعة كبيرة لزيارة المسجد. حكومتنا غبية. أراهن أنه ليس عليهم ارتداء حزام الأمان هو الآخر. أعتقد أن عليّ الاستسلام الآن ورفع الراية البيضاء وأعترف بتسليم بلادنا للمسلمين دون قتال، هذا ما تفعله حكومتنا".

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Independent البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية يرجى الضغط هنا.