تلفزيونياً.. كيف اختلف رمضان الثمانينات والتسعينات عمّا نعيشه اليوم؟

تم النشر: تم التحديث:
RAMADAN
social media

"عمو فؤاد" و"شريهان" و"نيللي" أسماء لنجوم وشخصيات قد لا يعي كثيرٌ من أبناء الجيل الجديد ما تعنيه لأجيال كان عدد القنوات المتاحة أمامهم محدودة، وحتى ساعات البث التلفزيوني.

أما الأغلبية العظمى منهم - مواليد الثمانينات والتسعينات -، فلم يكن أمامهم خريطة رمضانية حافلة بمئات المسلسلات والبرامج على مئات القنوات.

كانت الأغلبية - إن لم يكن الجميع - يشاهدون فوازير "نيللي" و"شريهان" وحكايات "عمو فؤاد"، ويغوصون في عالم الخيال مع صوت الرائعة زوزو نبيل وسردها قصص وحكايات "ألف ليلة وليلة".

ودفع الهوس بكل ما هو قديم مجموعات منهم لتدشين صفحات عبر موقع فيسبوك للحفاظ على ذلك التراث وتناقله كـ "التلفزيون المصري زمان"، و"ذكريات من عمر فات"، و"أصحاب للأبد لحفظ التراث".

"هافينغتون بوست عربي" تعود إلى ذكريات الطفولة - إن كنت من مواليد الثمانينات والتسعينات أو ما قبلهما -، أما إذا كنت من مواليد الألفية الثانية، فقد يكون مشوقاً أن تشاهد أهم ما كانت تعرضه الشاشة الصغيرة في رمضان القرن الماضي.


الفوازير


علامة مميزة لشهر رمضان، تجلت إبداعاتها من عامٍ لآخر من خلال كوكبة من أروع النجوم، وظلت ضمن أبرز أعمالهم حتى الآن. فالرائع فؤاد المهندس تألق في "عمو فؤاد بيلف بلاد"، والفنان الكوميدي سمير غانم في "فطوطة" والدلوعة نيللي في "عروستي"، والاستعراضية شريهان في سلسلة "فاطيما وكريمة وحليمة".





لم تقتصر الفوازير على نجمات الاستعراض ونجوم الكوميديا، فقد كانت هناك تجربة للنجم يحيى الفخراني مع هالة فاخر وصابرين في فوازير "مناسبات" في العام 1988.





كما كان للنجم مدحت صالح تجربة مع شيرين رضا في فوازير "الفنون" في العام 1989.






ألف ليلة وليلة


"بلغني أيها الملك السعيد ذو الرأي الرشيد أن.."، ومع سماع صياح الديك تسكت شهرزاد عن الكلام المباح مكتفية بعبارة "مولاي" بصوت النجمة الكبيرة زوزو نبيل. لسنوات طويلة كانت "ألف ليلة وليلة" إحدى أبرز قصص التراث الشعبي المصري، وتنوع النجوم الذين أدوا الأدوار عاماً تلو الآخر.






أغاني رمضان


"وحوي يا وحوي أياحة، روحت يا شعبان، وحوينا الدار جيت يا رمضان، هل هلالك والبدر أهوه بان"، "افرحوا يا ولاد هيصوا يا ولاد"، و"رمضان جانا وفرحنا به بعد غياب".

مجموعة من الأغاني التي ظلت لسنوات علامة على قدوم الشهر الكريم.






مسلسلات زمان


لم تكن مجرد 30 حلقة تنتهى بانتهاء الشهر الكريم مثل أغلب الأعمال حالياً، فمعظمها استمر عبر أجزاء مثل "ليالي الحلمية"، الذي يعرض جزئه السادس في رمضان 2016.

وشكلت قلة المسلسلات المعروضة جزءاً من أساسيات الجمهور، الذين يعيشون مع الأبطال ويتبادلون الحديث عنها في العمل والطرقات. كانت تتسم في أغلبها بمراعاة أخلاق المجتمع المصري لأنها كانت "تدخل كل بيت".






البرامج


كان عامل قلة عدد البرامج سبب تميزها، اعتمد أغلبها على استضافة النجوم، وبعضها استمر لسنوات مع تطوير الفكرة وتغيير الاسم في بعض الأحيان.

ولعل من أنجح تلك البرامج في الثمانينات "بدون كلام" تقديم الفنان الراحل حسن مصطفى، وكانت فكرته تقوم على تشكيل فريقين أحدهما للفنانات والآخر للفنانين وكل فريق يختار عضواً يمثل أحد الأفلام بلغة الإشارة.





ومن برامج المسابقات أيضاً برنامج "دوري النجوم" تقديم الإعلامي طارق حبيب، ويعتبر من أوائل البرامج التي جمعت نجوم الفن والرياضة سوياً.





ومن البرامج التي اتسمت بالجرأة في ذلك الوقت "حوار صريح جداً" لمنى الحسيني. كانت تستضيف يومياً نجماً من نجوم تلك الفترة.





وبعيداً عن برامج المشاهير، يعتبر الفنان فؤاد المهندس صاحب فكرة برنامج الكاميرا الخفية في مصر، التي كان بطلها الجمهور.






الرسوم المتحركة


تصدر مسلسل العرائس "بوجي وطمطم"، من تأليف وإخراج الراحل رحمي، الأعمال الموجهة للأطفال. بدأ الجزء الأول عام 1983 وتوالت الأجزاء حتى وصلت إلى 18 جزءاً.





وفي التسعينات تصدر "بكار" للمخرجة الراحلة منى أبوالنصر، كأول شخصية كارتون مصرية، حتى وفاة مخرجته فتوقف عدة سنوات ثم استكمله ابنها المخرج شريف جمال.






الإعلانات


لم كن الإعلانات بهذه الغزارة، لذلك كان يتم تكرار الإعلان كثيراً، حتى أن أغلب المشاهدين كانوا يحفظون كلمات الإعلان والشعار المميز لكل منتج. وهذه مجموعة من أشهر الإعلانات في تلك الفترة، منها مثلا إعلان عن لحوم "السبكي" قبل أن يتجه للإنتاج السينمائي.