"كابوس هوليود يتحقق": البشر بدأوا يتحولون إلى "آلات".. وهذه هي الأدلة

تم النشر: تم التحديث:
SERENE LABS FOR SMARTPHONES
social media

تطوَّر الجنس البشري بشكلٍ ما، من شكله ككائن وحيد الخلية، إلى المخلوقات الذكية التي صرنا عليها اليوم، وفقاً لرؤية العلماء، لذا هل من غير المعقول أن تكون الخطوة التالية المتوقعة هي أن نرى الإنسان مُتحداً مع الآلة؟

هذه هي الفكرة التي طرحها عالمان من كلية الطب في جامعة أديليد الأسترالية في كتابهما الأخير "الإنسان الديناميكي" أو"The Dynamic Human"، وفقاً لتقرير نشره موقع Quartz الأميركي

يقول ماشيغ هينيبيرغ ود. آرثر سانيوتس، إن تطوّر الإنسان هو عملية مُستمرة ستتضمن يوماً ما تدخل التكنولوجيا.

وأضاف هينيبيرغ في تصريحٍ صحفي: "ما زال البعض يميل إلى أن يصف حالة الإنسان اليوم أنها ثابتة، أو أننا سنبقى على حالنا هذا إلى أن تؤدي كارثة بيئية ما إلى انقراضنا".


عملية التطور بدأت


وأشار أستاذ علم الوراثة ومورفولوجيا التطور في جامعة ولاية بين، روبيرت إكهارت، إلى أن تداخل العقل البشري مع الآلة موجود بالفعل. فنحو 59 ألف شخص على أقل تقدير لديهم أطراف اصطناعية عصبية.

وأضاف أنه في المستقبل سيستفيد آخرون من "تكنولوجيا تحسين الإدراك".

بالطبع أصبحت التحسينات التكنولوجية كالنظارات وسماعات الأذن والأطراف الإلكترونية مألوفة، كما أن هناك اهتماماً متزايداً بتقنيات الـ "Biohack" المشابهة الجديدة.

فنيل هاربيسون، وهو فنان يعاني من عمى الألوان، لديه رقاقة إلكترونية مزروعة في رأسه، كما لديه قرن استشعار مثبت بجمجمته يسمح له بأن يسمع ترددات مختلفة لصوت كل لون. بينما لزميلته الفنانة مون ريباس مغناطيس مزروع يسمح لها بأن تشعر بهزّات الزلازل حول العالم.

وقال المدير التنفيذي لشركة SpaceX وشركة Tesla، إيلون ماسك، في مؤتمر مؤخراً هذا العام، إنه يتوقع للـ"الدانتيل العصبي" أن يُصبح هاما للغاية مع الوقت. يتضمن هذا المبدأ المستقبلي شبكة رقيقة ورفيعة للغاية، تُزرع بأدمغتنا لتسمح لعقلنا بالتفاعل مع الدوائر الكهربائية.

لهذا، يرى عالما جامعة ألديد، أن تطورات كهذه ستكون المفتاح للمدخل التالي في تطور الإنسان.

يقول سانيوتيس: "إن ظهور تداخل العقل البشري مع الآلة قد يضطر الناس إلى إعادة تعريف الإنسانية، كما أنه سيؤدي إلى غض الطرف عن الحدود بين الإنسان والآلة".

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن موقع Quartz الأميركي. للاطلاع على المادة الأصلية يرجى الضغط هنا.