إلغاء امتحان الدين في مصر بعد تسريب الأسئلة.. وصفحة "بالغش اتجمعنا" مستمرة

تم النشر: تم التحديث:
EGYPTIAN SCHOOL
social

ألغت وزارة التربية والتعليم في مصر امتحان مادة التربية الدينية الذي كان مقرراً إجراؤه صباح اليوم الأحد 5 يونيو/حزيران، إثر تسريب الأسئلة قبل بدء موعده بساعة ونصف، وأحالت الأمر للنيابة.

وكانت صفحة تحمل اسم "شاومينغ بيغشش ثانوية عامة"، نشرت صورة قالت إنها ورقة أسئلة امتحان التربية الدينية، وكتب أدمن الصفحة بجوارها "99% ده امتحان الدين اللي هيمتحنوه بعد ما يخلصوا العربي.. والهدف من تسرب امتحان الدين هو إظهار الخلل في المنظومة التعليمية.. أنا مش هنزل إجابات الدين".

الصفحة لم تكتف بتسريب امتحان التربية الدينية، إذ سبقته بنشر أسئلة امتحان اللغة العربية الذي عقد صباحاً، بل وسربت كذلك إجابات الأسئلة.





وظهرت صفحة "شاومينغ بيغشش ثانوية عامة" في عام 2014، وقالت الداخلية آنذاك إنها تخصصت في تسريب امتحانات الثانوية العامة، وإنها ألقت القبض على طالب بإحدى الجامعات الخاصة بالقاهرة، وهو القائم على الصفحة، ولكنها استمرت في النشر على فيسبوك.

وكتب أدمن الصفحة يعرف صفحته باسم "فاشخ وزارة التربية والتعليم للسنة الرابعة على التوازي".


وزارة التربية والتعليم ترد


وقالت الوزارة، في بيان، إنه "تم إلغاء امتحان التربية الدينية، بعد تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي قبل توزيعه داخل لجان الامتحانات، وحددت الوزارة يوماً بديلاً هو 29 يونيو/حزيران الجاري لتأدية الامتحان الملغي.

وقال بشير حسن المستشار الإعلامي للدكتور الهلالي الشربيني وزير التربية والتعليم، في تصريحات صحفية، إن ما حدث مع امتحان اللغة العربية ليس تسريباً، لأنه تم بعد بدء الامتحان، ولهذا لم يتم إلغاء الامتحان، أما إلغاء امتحان التربية الدينية اليوم، فجاء بسبب تسريبه قبل بدء الامتحان بساعة.


شاومينج بيغشش ثانوية عامة


وقبل بدء الامتحان، أعلنت صفحة "شاومينغ بيغشش ثانوية عامة" عن إطلاق صفحة جديدة تحت عنوان "بالغش اتجمعنا"، لتسريب امتحانات وأجوبة الثانوية العامة للعام الرابع على التوالي.
وأوضحت "شاومينج" أنه بعد القبض على أدمن الصفحة سيدعمون صفحة "بالغش اتجمعنا" البديلة وسيدعمون كل من يحارب الفساد، على حد قولهم.

وأشاد طلاب ومغردون بتسريب الامتحانات، بدعوى أن مستقبل الجميع واحد، وهو أنهم لن يجدوا عملاً، والهدف المتعلق بكشف خلل منظومة التعليم "أسمى".






وبالمقابل انتقد التسريب آخرون، معتبرين أنه إضاعة لجهد الطلاب المتفوقين.