ماذا قال له؟.. "كلاي" أقنع ببضع كلمات شاباً مقبلاً على الانتحار من الطابق التاسع بالعدول عن فكرته

تم النشر: تم التحديث:
KLAY
social media

هذه هي اللحظة الدراماتيكية التي قام فيها محمد علي كلاي بإنقاذ شاب كان يهدّد بالقفز من نافذة بالدور التاسع في لوس أنجلس عام 1981.

سمع كلاي أن الشاب كان يجلس على حافة ويستعد للقفز نحو حتفه، فأسرع نحو المكان، يقود بعكس اتجاه السير وأنوار سيارته تسطع بينما يسابق الزمن ليصل هناك في الوقت المناسب، وفق ماذكرت الدايلي ميل البريطانية.

تجاهل البطل الملاكم الجماهير وهي تنادي باسمه وهو يصعد إلى الأعلى، قبل أن يُرى وهو يخرج رأسه من نافذة في المبنى ويحاول إقناع الرجل بأن حياته تستحق العيش.

كلاي الذي توفي أمس السبت 4 يونيو/حزيران عن عمر يبلغ 74 عاماً، مال خارج النافذة وأخبر الرجل "أنت أخي. أحبك ولن أكذب عليك. يجب أن تستمع لي. أنا أريدك أن تأتي للمنزل معي، وتقابل بعض أصدقائي".

خلال الـ 20 دقيقة العصيبة، كان الشاب ذو الـ 21 عاماً والقادم من ميتشيغان، يقول لكلاي أن لا أحد يحبه، حسب ما بثته وكالة أخبار سي بي إس (CBS News).

"لماذا تقلق بشأني؟ أنا نكرة"، كان الرجل يقول للبطل الفائز ببطولة العالم في الملاكمة ثلاث مرات.

قال كلاي لاحقاً لريدينج إيغل (Reading Eagle) "قلت له أنه لم يكن نكرة. لقد رآني أبكي ولم يكن يصدق أني كنت أفعل هذا في الحقيقة، وأني اهتممت به إلى هذا الحد".

قال علي للرجل: "لو قفزت، ستذهب للجحيم لأنه لا يوجد طريق للتوبة".

هتفت الجموع "الولايات المتحدة الأميركية تحب كلاي" بينما هو يغادر المشهد مع الرجل الذي أنقذه.

بعد أن أقنع الرجل بأعجوبة بالنزول، قاده إلى قسم الشرطة في سيارته الرولزرويس، ثم إلى مستشفى أمراض نفسية.

قال "سأساعده في الذهاب إلى المدرسة والعثور على وظيفة، سأشتري له بعض الملابس، وسأذهب معه للمنزل لمقابلة والدته ووالده. لقد قالوا له أنه نكرة، لذا سأذهب للبيت معه. وسأمشي معه في الشوارع وسيرون أنه عظيم. سأزوره كل يوم في المشفى. لقد قلت له أني سأبقي قريباً منه".

مات كلاي في مشفى خارج فينكس، أريزونا، بسبب مشاكل في التنفس. سيتذكره الجميع لانتصاراته المدهشة ضد سوني ليستون، جورج فورمان، جو فرازير، وليون سبينكس، بالإضافة لميداليته الذهبية في أوليمبياد روما سنة 1960.

وكان الرئيس باراك أوباما ممن أشادوا بالملاكم، شاكرين له "تشريف عصرنا".

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة Daily Mail البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، يرجى الضغط هنا.