الابن العاق.. أبناء قرية تركية يندّدون بما فعله أحد أبنائهم في البرلمان الألماني

تم النشر: تم التحديث:
CEM ZDEMIR
جيم أوزدمير | ullstein bild via Getty Images

في عام ٢٠٠٨ عاشت قرية (كليه داريه) بمدينة توكات التركية، حالة من الفرحة الغامرة بعد وصول خبر تعيين أحد أبنائها، وهو جيم أوزدمير، زعيماً لحزب الخضر الألماني.

لكن أهالي القرية لم يتوقعوا أن ذات الاسم سيجلب لهم العار السياسي، بعد طرحه مشروع قرار الاعتراف بمذابح الأرمن عام ١٩١٥، والتي قيل إن الدولة العثمانية ارتكبتها خلال الحرب العالمية الثانية.

وكالة إخلاص للأنباء، ذكرت أن تصرف السياسي الألماني أوزدمير أغضب أهالي القرية، الذين رفضوا ونددوا بهذا التصرف.

ومن جهته اعتبر المواطن عصمان أوزيار، صديق والد أوزدمير، أن ما فعله جيم أوزدمير يعتبر عيباً كبيراً، مندداً بفعلته هذه.

وفي سياق متصل أكد أحد سكان القرية، ويدعى رشاد هيلصي، على عدم قبول هذه الادعاءات، مشيراً إلى الخطأ الكبير الذي ارتكبه أوزدمير.

ويذكر أن والد البرلماني الألماني عبدالله أوزدمير، غادر تركيا في ستينيات القرن الماضي وتوجه إلى ألمانيا بعد أن باع منزله في القرية.

وكان البرلمان الألماني قد صادق على قرارٍ يعترف فيه بادعاءات الأرمن، التي تقول بأن الدولة العثمانية عام ١٩١٥، ارتكبت مذابح إبادة ضد الأرمن، وتعيش حالياً برلين وأنقرة حالةً من التوتر السياسي بعدما استدعت تركيا سفيرها في برلين رداً على القرار.