قراصنة يخترقون صحيفة سعودية وينشرون تصريحات مزيفة لولي العهد.. ما الذي كتبوه؟

تم النشر: تم التحديث:
HACKERS
REUTERS

أعلنت صحيفة "الوطن" السعودية الخميس 2 يونيو/حزيران 2016، أن موقعها الإلكتروني تعرض لقرصنة من الخارج لوقت قصير، ونشر معلومات كاذبة حول العملية العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن.

وأوردت الصحيفة في بيان لها أن "موقع الصحيفة الإلكتروني تعرض للاختراق عند الساعة 09:20 صباح الخميس (06,20 توقيت غرينتش) من مجموعات معادية من خارج السعودية".


تصريح كاذب


البيان أوضح أن "المخترق عمد إلى بث أحاديث كاذبة نسبها إلى ولي العهد الأمير محمد بن نايف تخالف الحقيقة ولا أساس لها من الصحة".

وانتشر التصريح الكاذب لولي العهد السعودي في عدد من مواقع الأخبار العربية لا سيما الموالية لإيران، حيث نسب له القول إن "عملية عاصفة الحزم طال أمدها وخرجت عن توقعاتنا". وهو ما نفته الصحيفة.

وأضاف بيان الصحيفة "تمكن المختصون بالصحيفة من استعادة الموقع ومباشرة التحقيق فيه".

بعض وسائل الإعلام نقلت تصريحاً كاذباً آخر لولي العهد، وقالت إن صحيفة "الوطن" السعودية هي مَن ذكره، وجاء فيه أن "وعود تركيا وأميركا بإزاحة نظام الرئيس السوري بشار الأسد من السلطة لم تتحقق، وأن النظام السعودي سيقدم تنازلات مؤلمة بشأن الملفين السوري واليمني".

وتقود السعودية منذ نهاية مارس/أذار2015 تحالفاً عربياً داعماً لقوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، في مواجهة المتمردين الحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

alwatan


اتهام إيران


رئيس تحرير صحيفة "الوطن" عثمان الصيني، اتهم إيران بالوقوف وراء اختراق الموقع الإلكتروني للصحيفة، وقال في تصريحات لموقع "العربية نت"، إن جهات محسوبة على طهران كانت أول من غردت بحدوث الاختراق صباح الخميس.

وأضاف: "هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها اختراق الموقع، فقد حدث ذلك من قبل العام الماضي".

ولم يستبعد الصيني وقوف تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) وراء عملية الاختراق، وأشار إلى أن الجهات الأمنية السعودية تعمل لتحديد مسؤولية الجهات التي اخترقت موقع الصحيفة.

وتشهد العلاقات بين السعودية وإيران أزمة حادة، عقب إعلان الرياض في 3 يناير/كانون الثاني الماضي قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الأخيرة، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة، في طهران، وقنصليتها في مدينة "مشهد" شمالي إيران، وإضرام النار فيهما، احتجاجاً على إعدام "نمر باقر النمر" رجل الدين السعودي (شيعي)، مع 46 مداناً بالانتماء لـ"التنظيمات الإرهابية".

كما يدور خلاف كبير بين إيران والسعودية بسبب عدد من القضايا الإقليمية وخصوصاً ما يجري في سوريا واليمن.