#سعوديات_يعلنّ_مقاطعة_أوبر بتهمة استغلال حاجتهن الاقتصادية.. ومحللون يتنبأون لها بالفشل!

تم النشر: تم التحديث:
UBER SAUDI
RIYADH, SAUDI ARABIA - APRIL 22: A woman waits for an Uber taxi at a shopping mall April 22, 2015 in Riyadh, Saudi Arabia. Since women are not allowed to drive In Saudi Arabia, they must hire cars, which can be expensive. Women riding alone in public taxis is frowned upon, so Uber taxis are now gaining in popularity. (Photo by Carolyn Cole/Los Angeles Times via Getty Images) | Carolyn Cole via Getty Images

ما إن أعلنت شركة أوبر الأميركية لخدمات الأجرة عن الاستثمار السعودي فيها بقيمة 3.5 مليار دولار، حتى ضجّت الشبكات الاجتماعية ما بين مؤيد ومعارض له.

عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالعزيز الحرقان اعتبر أن الشركة ستحقق ربحاً بـ4 أضعاف لو طرحت للاكتتاب في أميركا.

بينما يرى الاقتصادي خالد القاسم أنه استثمار عالي الخطورة، وبه مخاطرة بمدخرات الشعب السعودي.


المرأة السعودية تقاطع "أوبر"


وتزامناً مع الاستثمار السعودي في شركة أوبر، طالبت المرأة السعودية بمقاطعة الشركة عبر هاشتاغ #سعوديات_يعلن_مقاطعة_أوبر بدعوى استغلال حاجتهن اقتصادياً.

وتعليقاً على المقاطعة النسائية يقول الشهري: "لا أعتقد أن لهذه المقاطعة التي تم الإعلان عنها أي تأثير لأن الشركة يُستخدم تطبيقها في أكثر من 70 بلداً حول العالم، بالإضافة إلى أن تطبيق كريم وغيره سيحصل على تمويل؛ لأن التنافس سيرتفع بعد وجود أموال ضخمة اتجهت لمثل هذه الأنواع من الاستثمارات".


استثمار مبكر وعالي الخطورة


المؤسس والمدير التنفيذي لشركة "رمال"، عصام الزامل، اعتبر أن الاستثمار في شركة ناشئة مبكر وعالي الخطورة، وبناءً عليه يجب أن تكون الرؤية واضحة لمدير صندوق الاستثمار السعودي.

وأوضح الزامل لـ"هافينغتون بوست عربي" أن "هذا النوع من الاستثمار قد يأتي بعائد عالٍ وقد يفشل تماماً، وبالتالي استثمار واحد لا يكفي، فمن الأفضل أن توزع الاستثمارات على عدة شركات بغرض توزيع المخاطرة، بحيث لو نجح بعضها يسد عن الآخر، أما المراهنة على شركة واحدة فهو خطوة غير حكيمة".

وبحسب الزامل، لا يمكن أن يصنف الاستثمار كونه إيجابياً أو سلبياً؛ لأن معالمه ليست متكاملة وواضحة، ويخشى أن يكون الاستثمار لهدف إعلامي أكثر من كونه استثمارياً، حيث يفترض أن تكون مثل هذه القرارات مبنية على أسس موضوعية.


خطط "أوبر" المستقبلية


إلا أن المحلل الاقتصادي أحمد الشهري يرى أن شركة أوبر لديها خطط مستقبلية، لاسيما أن سياراتها ذات القيادة الذاتية ستكون متاحة بعد 5 سنوات، ويرجع حصول "أوبر" على كل تلك الأموال من المستثمرين إلى مدى قناعتهم بتلك الخطط ما مكّنها من جذب أهم المساهمين.

وأوضح الشهري ‏لـ"هافينغتون بوست عربي" أن الاستثمار في الملكية الخاصة وفي شركة ناشئة لا تمتلك أصولاً ضامنة يعد استثماراً غير معتاد لأموال تخصّ الحكومات وذات طبيعة سيادية لارتفاع مخاطر الاستثمار.

لكن لا يعني ذلك - بحسب الشهري - أن الاستثمار غير مربح بل قد يحقق ربحاً، غير أن المقلق في هذا النوع من الاستثمارات ذات الطابع التقني سرعة التقلب، لذلك تحتاج إلى جهود استثنائية لبقاء الشركة بنفس المستوى، ما لم تتطور وتقود القطاع.