"ورق التواليت" يحدّد مصير انتخابات الولايات المتحدة.. الأميركيون يفضّلون تنظيف أنفسهم بوجه ترامب وليس كلينتون!

تم النشر: تم التحديث:
YY
AP

إحدى أشهر الكلمات التي صرح بها المرشح الجمهوري للانتخابات الأميركية دونالد ترامب أثناء حملته الرئاسية تقول "أعادت الصين بناء نفسها من خلال المال الذي استهلكته من الولايات المتحدة".

وبفضل ترامب، تمكن بعض المصنعين في الصين من ربح المزيد من المال من مواطنين أميركيين أثناء الانتخابات الجارية، عبر صناعة "أوراق التواليت" وضع عليها وجها أبرز المرشحين للوصل إلى البيت الأبيض.


الصين المستفيد الأول


فهذا أحد المصانع الصينية يقوم بإنتاج أقنعة للوجه تحمل صورة ترامب بشكل موسع، مراهنين بذلك على فوز المرشح الجمهوري في انتخابات ديسمبر/كانون الأول 2016.. وفقاً لتقرير نشره موقع QZ.

وينتج مصنعون آخرون تذكارات تحمل طابع مرشحي الرئاسة، بداية من القمصان وصولاً إلى الشارات والقبعات، ليقوموا ببيعها من خلال موقع Alibaba الشهير في أنحاء العالم بحسب ما ذكرته صحيفة China Daily المحلية.

من بين تلك المنتجات ورق تواليت يحمل صورة مرشحي الرئاسة، حيث يتصدر ترامب مبيعات هذا المنتج بفارق كبير عن مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون.

وصرحت شركة Qingdao Wellpaper Industrial Co. المنتجة والتي تقع في مقاطعة شاندونغ شمال الصين للصحيفة، أن مبيعاتها من ورق التواليت الذي يحمل صورة ترامب قد ارتفعت بشكل ملحوظ منذ منتصف فبراير/شباط 2016، وأن الشركة حققت 50 طلباً بمجموع 5000 عبوة من ورق التواليت الذي يحمل صورة ترامب، في حين أن عدد الطلبات على الورق الذي يحمل صورة كلينتون لم يتجاوز ثمانية طلبات.

ولا تعد شركة Qingdao هي الوحيدة التي تنتج منتجات تبرز كراهية المشترين لدونالد ترامب كما يظهر على موقع Alibaba، كما أن البحث عن أوراق التواليت التي تحمل صورة ترامب يظهر عشرات المنتجات الأخرى المعادية له، في حين أن البحث بالمثل عن كلينتون لا يظهر سوى 16 منتجاً فقط، بينما لا توجد أوراق تواليت تحمل صورة بيرني ساندرز، المرشح الديموقراطي المنافس لكلينتون.

وبالنظر إلى تنوع المنتجات بصورة فنية، ينتصر ترامب أيضاً، حيث يمكنك أن تجد ورق تواليت يحمل صورة ترامب مبتسماً، وأخرى لترامب العابس، وثالثة وهو في حالة غضب مشيراً بسبابته.

يبلغ سعر اللفة الواحدة من ورق التواليت نصف دولار فقط، كما أن أغلب مبيعاتها جاءت من الولايات المتحدة، والتي ربما يبدو أنها تدفع أموالاً للصين من جيوب مواطنيها وليس فقط من الدولة كما يقول ترامب.

تظهر أيضاً منتجاتٌ مشابهة على موقع eBay للبيع بالتجزئة بسعر 10 دولارات للفة الواحدة، على الرغم من أن بعض بائعيها يزعمون أنها أنتجت في الولايات المتحدة.

ما يبدو ظاهراً هنا هو أن الكثير من مواطني الولايات المتحدة يستمتعون بتنظيف أنفسهم بواسطة وجه ترامب، ومن بينهم نجمة منتخب الولايات المتحدة لكرة القدم النسائية سيدني ليرو، والتي نشرت خلال شهر مايو/أيار 2016 صورة أكدت فيها أن زوجها قد قام بشراء ورق تواليت يحمل صورة ترامب من خلال حسابها على موقع إنستغرام.

-هذا الموضوع مترجم بتصرف عن موقع QZ. للاطلاع على المادة الأصلية.