هاني شاكر يغرد خارج السرب المصري بأغنية تدعم حلب السورية

تم النشر: تم التحديث:
DEFAULT
STR New / Reuters

للمرة الثانية فاجىء المغني المصري هاني شاكر معجبيه بأغنية جديدة داعمة للشعب السوري قبل أيامٍ قليلة من قدوم رمضان، حملت الأغنية التي طرحها على قناته الرسمية على موقع يوتيوب اسم “رمضان كريم يا حلب”.





الأغنية التي ألفها محمد صلاح وأشرف على تلحينها وتوزيعها الموسيقار محمد ضياء، جاءت كلماتها داعمة للسوريين في مدينة حلب، ودعت إلى إنهاء الصراعات، كما لفتت الأنظار إلى المدنيين الذين تضيع أعمارهم تحت وطأة الحرب.

حاول شاكر تقديم المباركات بحلول شهر رمضان، بكلمات حزينة تتحدّث عن الوضع المأساوي الذي سيعيشه أهالي سوريا في هذا الشهر في ظل الحرب.





وتعتبر تلك الأغنية عملاً جريئاً نظراً لتغريدها خارج السرب في مصر بالنسبة للموقف من الصراع في سوريا، حيث ظهرت مؤخراً على شاشات الفضائيات المصرية وجوه فنية وسياسية ودينية تنحاز إلى جهة النظام السوري في الصراع بشكلٍ فج.

كان من بينها الموقف الأخير للممثل أحمد آدم الذي يقدم برنامجاً كوميدياً على فضائية “الحياة” المصرية، حيث تحدث عن حلب التي غنى لها شاكر، لكنه استمر في السخرية بشكلٍ أدى إلى حدوث ضجة أرغمته على الاعتذار وتوضيح الأمر في الحلقة التالية، تحت ضغط الانتقادات اللاذعة التي وجهت إليه على صفحات التواصل الاجتماعي.





لم يكن هذا الدعم الأول الذي يقدمه المطرب هاني شاكر إلى السوريين من خلال أغانيه، ففي سبتمبر/أيلول 2015، أصدر أغنية أخرى حملت عنوان “حق الحياة”، عبر خلالها عن تألمه لغرق الطفل السوري إيلان قبالة السواحل التركية، وعبر أيضًا عن حزنه الشديد على حال الوطن العربي، وشاركه في هذه الأغنية أيضاً الموسيقار محمد ضياء، فيما كتبها ناصر الجيل.





موقف شاكر من الثورة السورية لم يظهر في وسائل الإعلام منحازاً ضد التحركات الشعبية ضد الرئيس السوري بشار الأسد، لكنه في ذات الوقت لم يعرف عنه هجوم على الأسد، إلا أن مواقفه من خلال أغنياته مؤخراً أظهرت تعاطفاً إنسانياً كبيراً مع الشعب السوري.