أهلاً بالمستقبل: دبي تفتتح مبنى مطبوعاً بتقنية 3D وموظفوه على رأس عملهم!

تم النشر: تم التحديث:
DUBAI 3DPRINTED BUILDING
Web

تقول دبي إنها انتهت للتو من بناء أول مبنى مكاتب في العالم مصنوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.

وبالمقارنة مع مشاريع أخرى تستخدم تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد جزئياً في بنائها، فإن المبنى الجديد يختلف في أنه اعتمد كلياً على هذه التقنية بشكل يشمل حتى الأثاث والديكورات والتصاميم الداخلية!

ولا يقتصر الأمر على المشاهدة والتباهي فقط، بل إن المبنى بات مقر عمل حقيقي تمارس فيه الأشغال ومجهز بخطوط هواتف وتمديدات مياه وكهرباء وتكييف هوائي، حسب تقرير نشرته النسخة الأميركية لـ “هافينغتون بوست”.

كلفة تشييد المبنى بلغت 140 ألف دولاراً فقط نظراُ لقلة الحاجة للعمالة ولزهد تكاليف الإنشاء والبناء؛ حيث صرح وزير شؤون مجلس الوزراء في الإمارات العربية المتحدة محمد القرقاوي، بأن تكلفة هذا المبنى أزهد وأقل بـ 50% من تكلفة بنائه بالطريقة التقليدية.

وقال القرقاوي لوكالة رويترز للأنباء، “إنه ليس بناءاً وحسب، بل به مكاتب عمل وموظفون جميعهم على رأس عملهم، وفي رأينا أن هذه ما هي إلا البداية وأن العالم سيتغير”.

المبنى الذي افتتح افتتح في 23 مايو/أيار 2016، مكون من طابق واحد يقع ضمن مجمع “أبراج الإمارات” في دبي، وتبلغ مساحته 250 متراً مربعاً وسيستضيف بشكل مؤقت مؤسسة “المستقبل” في دبي حسبما جاء في تصريح صحافي.

وللقارئ أن يتساءل ها هنا عن حجم الطابعة التي أنتجت مبنى بهذا الحجم، والإجابة أنها بعلو 6 أمتار وطول 36.5 متراً وعرض 12 متراً، فتخيل الطامة التي تقع إن تداخل الورق فيها وحصل عطل فني!

وقال موقع Gizmag لأخبار التكنولوجيا إن آلة الطباعة الضخمة هذه أتمت عملها “بقذف مزيج اسمنتي طبقة بعد طبقة”.

وبالإضافة للطابعة العملاقة ساعدتها في المهمة طابعات أخرى جوالة ثلاثية الأبعاد، وقد استغرقت المهمة 17 يوماً لطبع أساسات المبنى، أما تركيبها في الموقع فاستغرق يومين فقط.



وكانت الصين شيدت أعلى مبنى شقق سكنية مطبوع بالتقنية ثلاثية الأبعاد العام الماضي، بيد أنه لم يكن حينها سوى قطعة للعرض والمشاهدة لا للسكن الفعلي.

أما مبنى دبي فقد قال موقع Engadget التقني أنه سيغدو المقر الدائم لمعرض المستقبل بدءاً من العام المقبل.

وتأمل الإمارات ومدينة دبي أن تصبحا “مركزين رياديين عالميين في عالم الطباعة ثلاثية الأبعاد بحلول العام 2030"، ولعلنا قد نتوصل حينها إلى طباعة مدن بأكملها بالتقنية إياها!

هذا الموضوع مترجم عن النسخة الأميركية لـ “هافينغتون بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.