قيادة السعوديات للدرّاجات الهوائية قريباً.. ومطالبات بركوب الخيل عوضاً عنها!

تم النشر: تم التحديث:
BICYCLE SAUDI ARABIA
Guests look on behind a bicycle on the red carpet during the premiere screening of "Wadjda" during the 69th Venice Film Festival in Venice August 31, 2012. The movie, a story about a 11-year-old girl who dreams of owning a bicycle, is the first full-length feature ever filmed in Saudi Arabia, according to a media release. REUTERS/Max Rossi (ITALY - Tags: ENTERTAINMENT) | Max Rossi / Reuters

"ركوب الخيل أفضل من الدراجات الهوائية" بهذه العبارة ردّت نوال إبراهيم الهوساوي الاستشارية النفسية ومدربة الأسرة على طرح أحد أعضاء مجلس الشورى بالسماح للمرأة السعودية بقيادة الدراجة الهوائية.

القرار الذي تجري مناقشته اليوم في مجلس الشورى يشترط وجود محرم مع أي سعودية راغبة بقيادة الدراجة الهوائية.

وبررت الهوساوي رفضها للدراجة الهوائية في تصريح لـ"هافينغتون بوست عربي" بقولها "لماذا انتشرت ثقافة النسخ واللصق المرتكزة على استيراد تجارب الآخرين وفرضها على واقعنا المغاير؟ رغم أن تاريخنا يزخر بالبديل الأنسب لنا".

فالخيول العربية بحسب الهوساوي أفضل من الدراجة الأجنبية وأكبر فائدة للصحة، وبناء مجتمع من الفرسان والفارسات الذين يمتطون صهوات جيادهم برشاقة هدف جدير بالتبني على حسب قولها.


جائز شرعاً بشروط معينة


إمام وخطيب جامع النفيسة الدكتور سعود بن علي الحيان قال لـ"هافينتغون بوست عربي" إن "قيادة المرأة للدراجة الهوائية تحمل بعض السلبيات للمرأة، فقد تذهب إلى أماكن بعيدة عن محرمها فتتعرّض لخلوة لا حامي لها، أيضاً الحجاب الشرعي قد يكون عرضةً لنزعه أثناء القيادة لذا لا يجوز لها إلا بشروط".

وأضاف أن "حكم قيادتها يخضع لقيود شرعية أهمها ألا تكون عرضة للاختلاط مع الرجال، وتلتزم بحجابها الشرعي، فلا مانع من ركوبها في مجتمع نسائي فقط، وأن يتم وضع قيود تمنع قيادتها في حال لم تتوفر".

وبحسب الدكتور الحيان إن تطبيق ذلك يجب أن يقتصر على أماكن مخصصة للنساء فقط، وذلك درءاً للمفاسد والفتن بين الشباب على حدّ وصفه.

الشبكات الاجتماعية شهدت جدلاً واسعاً بين السعوديين بعد مطالبة عضو مجلس الشورى بفتح المجال للمرأة السعودية لقيادة الدراجة الهوائية وكانت سبباً لإطلاق وسم #السماح_للمرأة_بقيادة_الدراجة

منهم من رفض الفكرة واعتبرها مخالفة للقيم السعودية والشرع، فيما رحّب آخرون بالفكرة واعتبروها بديلاً عن قيادة السيارة.