أضرار موزتين تعادل سنة من الإشعاع النووي.. الأبحاث تثبت صحة تصريحات مسؤول مصري أثارت السخرية

تم النشر: تم التحديث:
WZYRMSRY
social media

رغم استخفاف المصريين على الشبكات الاجتماعية بما قاله الدكتور إبراهيم عسيري، مستشار وزير الكهرباء المصري السابق وخبير الشؤون النووية، أن التعرّض لإشعاع مفاعل الضبعة يومياً لمدة سنة يعادل مقدار تناول موزتين، وحتى أن مذيع قناة "أون تي في لايف" المصرية، الذي أجرى معه الحوار أعرب عن استغرابه من التصريح معلقاً بابتسامة مستهزئة إلا أن الأبحاث العلمية أثبتت صحتها.


الأبحاث وصحة التصريحات


أشارت العديد من الدراسات إلى أن فاكهة "الموز" مشعة بالفعل، وكذلك جسم الإنسان، وتؤكد الأبحاث أن تناول 274 موزة يومياً لمدة معينة يسبب أعراضاً مزمنة ويؤدي للوفاة، فيما أن الموت السريع يتطلب تناول 10 ملايين موزة مرة واحدة وهي من الأمور التي قد تكون مستحيلة.


كيف تحسب هذه الأرقام؟


وحدة BED هي اختصار لـ Banana equivalent dose بمعنى حجم الإشعاع الذي يمكن أن يسببه تناول ثمرة موز واحدة، على الأكثر، وهي تعادل microsievert واحد أو 1 ميكروسيفرت.

وجرعة الموز المعادلة (BED) هي تعبير غير رسمي للتعرض للإشعاعات، ويستخدم كمثال تعليمي للإشارة إلى الجرعة المحتملة الطبيعية للنظائر المشعة عن طريق تناول ثمرة موز واحدة متوسطة الحجم.


تصريحات عسيري


وكان الدكتور عسيري قد قال خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "مباشر من العاصمة، على فضائية "أون تي في لايف" إن مقدار الإشعاع الذي سيصيب الشخص المجاور للمفاعل النووي الذي سيتم إنشاؤه في الضبعة سيكون بمقدار حبتين من الموز.

وأضاف عسيري أن المفاعل النووي المقرر إنشاؤه بمنطقة الضبعة يعتبر آمنا تماماً، وأنه لن يكون له آثار جانبية صحية سلبية على المواطنين.

وتابع "لو أن هناك شخصاً يقيم بشكل دائم بجانب سور المفاعل، فإن مقدار الإشعاع الذي سيصيبه سنوياً، يعادل تناوله لموزتين"، لأن ثمرة الموز تحتوي على البوتاسيوم المشع.


التخوف من المشروع


الحديث عن إنشاء محطة نووية بالضبعة لتغذية مصر من الكهرباء، واستخدامها في تحلية المياه، ظهر منذ أيام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وجدد الحديث عنه الرئيس أنور السادات وبعدها حسني مبارك، وكذلك الرئيس محمد مرسي، إلا أنه لم ينفذ لعدد من الأسباب منها ضغوط دولية، وكذلك التخوف من الأضرار الناجمة عنه.

وبالفعل فقد تمّ إنشاء جزء من البنية التحتية للمشروع خلال عام 2010، إلا أن أهالي منطقة الضبعة اقتحموا المحطة _تحت الإنشاء وقتها_، بعد ثورة يناير 2011، بزعم التخوف من مخاطر الإشعاع النووي واعتراضًا على المشروع.

وجدد الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي الحديث عن المشروع بتوقيع اتفاقية مع روسيا، شهر نوفمبر / تشرين الثاني 2015، لإنشاء محطة نووية بمدينة الضبعة.

وسيتم تقسيم المشروع على مرحلتين يقضي بإنشاء 4 مفاعلات نووية في كل مرحلة، ليتم الانتهاء من إنشائها بالكامل مع حلول عام 2022، مع طمأنة الأهالي بأن المشروع لن يمثل أي مخاطر على السكان المتواجدين بالقرب منه.

غير معقول!


مصريون على الشبكات الاجتماعية تناولوا تصريحات مستشار وزير الكهرباء السابق بنوع من الاستخفاف، فمن وجهة نظرهم من غير المعقول أن يكون التعرّض لإشعاع مفاعل الضبعة يومياً لمدة سنة يعادل موزتين.

وغرد حساب"مواطني": مستشار وزير الكهرباء السابق: التعرض لإشعاع محطة الضبعة اليومية لمدة سنة يساوي إشعاع صباعين موز،: "هنموت كلنا"، #يارب_جنسية_تانية". وعلق على التصريحات بعض النشطاء قائلين: "كل خبرائنا يجلسون في ثلاجة السلطان، بدأت بصباع كفتة بدلًا من الإيدز، وصارت صباعين موز بدلًا من الإشعاع ، مستطردين: ينقص 3 صوابع زينب نوع من الحلوى) بدلًا من مياه نهر النيل، وبذلك تكون وجبة من الوهم، مختتمين "العلم لا يكيل بالباذنجان".