رقصت وفاءً بوعدها.. مسؤولة روسية تتمايل في مؤتمرٍ عالمي ولافروف أعجب بها

تم النشر: تم التحديث:
SERGEI LAVROV
Russian Defense Minister Sergei Shoigu, left, and Russian Foreign Minister Sergey Lavrov smile as they come to attend Russian President Vladimir Putin and France's President Francois Hollande news conference following the talks in Moscow, Russia, Thursday, Nov. 26, 2015.Putin and visiting French President Francois Hollande agreed to share intelligence information and cooperate on selecting targets in the fight against the Islamic State group, raising hope for closer ties between Moscow and the U | ASSOCIATED PRESS

أعرب الوزير الروسي سيرغي لافروف عن إعجابه بالرقصة الشعبية التي أدتها الناطقة باسم وزارته ماريا زاخاروفا مؤخراً. وفقاً لما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية الثلاثاء 31 مايو/ أيار 2016.

الوكالة أوضحت أن تصريحات لافروف جاءت في مقابلة صحفية مع صحيفة "كومسومولسكايا برافدا"، إذ قال وهو يبتسم: "أنا لست راقصاً".

المتحدثة الرسمية لوزارة الخارجية كانت قد رقصت على أنغام الأغنية الشعبية التي تستحوذ على شهرة كبيرة بين الروس وتسمى "كالينكا"، وذلك خلال حفل استقبال للصحفيين في مدينة سوتشي الروسية على هامش قمة "روسيا-آسيان".

وكانت زاخاروفا خلال كلمتها أثناء اجتماعها مع الصحفيين قد فاجأت الجميع بإعلانها، أنه في الحفل ستُلعب بعض الأغاني الشعبية الفلكلورية الروسية وأنها توعدهم بالرقص على أغنية "كالينكا".



واشتكى لافروف من شدة القوانين الروسية التي تحظر التدخين في الأماكن العامة. وقال لافروف الذي اشتهر فترة عمله في منصب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة بنضاله من أجل حق التدخين داخل مقرّ الأمم المتحدة في نيويورك، حسبما ذكر موقع "روسيا اليوم".

وقال: "لا يمكنني أن أنتهك القوانين الروسية، لكنني اعتبر هذه القوانين مفرطة القسوة في بعض النقاط، وهي تزيد شدة بالمقارنة مع القواعد المعتمدة في أوروبا والدول المطورة الأخرى".

وجاء هذا التأكيد رداً على سؤال عما إذا كان الوزير يدخن داخل مقر وزارة الخارجية الروسية. وقال لافروف إنه "لا يدخن هذه الأيام إلا قليلاً، بل يمارس الرياضة بشكلٍ منتظم"، موضحاً أن هناك قاعة مخصصة لممارسة الرياضة داخل مبنى وزارة الخارجية.

وأقرّ لافروف بأنه توقف عن تأليف الشعر منذ توليه منصب وزير الخارجية. وشكك في احتمال أن تكون لقصائده التي سبق له أن كتبها لبعض أصدقائه في مختلف المناسبات، أيّ صدى عالمي.