دعا ميركل إلى التعقّل.. أردوغان لألمانيا: اعتبار الأرمن ضحايا للعثمانيين سيدهور علاقاتنا معكم

تم النشر: تم التحديث:
ERDOGAN
Turkey's President Recep Tayyip Erdogan addresses the members of an educational foundation in Istanbul, Monday, May 30, 2016. Erdogan has spoken out against birth control and family planning, saying they go against Muslim traditions. Speaking at an educational foundation in Istanbul on Monday, Erdogan declared: "I say this openly: We will increase our descendants, we will increase out population. Family planning, birth control, no Muslim family can practice such an understanding." (Kayhan Ozer, | ASSOCIATED PRESS

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى "التعقّل"، وذلك قبل يومين من تصويت البرلمان الألماني على قرارٍ يعترف فيه بإبادة الأرمن إبان عهد السلطنة العثمانية.

وقال أردوغان في تصريحات للصحافيين في إزمير الثلاثاء 31 مايو/ أيار 2016 قبل أن يغادر إلى أفريقيا، أنه أعرب لميركل عن "قلقه" في حال تبني هذا القرار الذي يثير استياء أنقرة الشديد.

وأضاف أنه "في حال تمّ تبنّي هذا النص ووقعت ألمانيا في الفخ (...) فهذا الأمر قد يؤدي إلى تدهور كل علاقاتنا مع ألمانيا، حليفتنا في الحلف الأطلسي وحيث يعيش ثلاثة ملايين تركي".

وأوضح أنه "بالنسبة إلى تركيا فإن هذا النص لا ينطوي على أي طابع ملزم استناداً إلى القانون الدولي".

وتعتبر فرص تبني مسودة هذا القرار التي حملت عنوان "إحياء ذكرى إبادة الأرمن وأقليات مسيحية أخرى قبل 101 عام" كبيرة جداً، وطرحتها كتل الأكثرية البرلمانية، أي محافظو تكتل الاتحاد المسيحي الديموقراطي والاتحاد الاجتماعي الديموقراطي والحزب الاشتراكي الديموقراطي إضافة إلى حزب الخضر المعارض.

ويؤكد الأرمن أن 1.5 مليون أرمني قتلوا بشكل منهجي قبيل انهيار السلطنة العثمانية، فيما أقر عددٌ من المؤرخين في أكثر من عشرين دولة بينها فرنسا وإيطاليا وروسيا بوقوع إبادة.

من جهتها تقول تركيا إن هؤلاء سقطوا خلال حربٍ أهلية ترافقت مع مجاعة وأدت إلى مقتل ما بين 300 ألف و500 ألف أرمني، فضلاً عن عددٍ مماثل من الأتراك حين كانت القوات العثمانية وروسيا تتنازعان السيطرة على الأناضول.