يمينيون أوروبيون يشيدون برفض أغنى قرية سويسرية استقبال 10 لاجئين!

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

تباينت ردود فعل مستخدمي الشبكات الاجتماعية في أوروبا بعدما قررت قرية من أغنى القرى في أوروبا رفض دخول طالبي اللجوء إليها بشكل قاطع، وقاموا بالتصويت لدفع غرامة تقدر بنحو 300 ألف دولار.

وبدعوى المخاوف من تعرض النساء والأطفال لاعتداءات جنسية، وتعطيل حياتهم الهادئة، صوّت سكان قرية أوبرويل-ليلي السويسرية بالغة الثراء الواقعة بين جبال الألب على رفض توطين 10 لاجئين فقط بها.

تقرير نشره موقع فوكاتيف الأميركي، الإثنين 30 مايو/أيار 2016، ذكر أن المئات من متابعي الشبكات الاجتماعية في أوروبا، أغلبهم من الأحزاب والجماعات اليمينية، أشادوا بقرار القرية السويسرية.

وكتب ريتشارد كاتل، من المملكة المتحدة، على حسابه على فيسبوك: "لهم مني كل الاحترام. من يريد أن تُحتل بلدته؟".

وكتب متابع آخر: "أتمنى أن أعيش في قرية أوبرفيل-ليلي الثرية التي تمنع دخول اللاجئين".

تسلّط الحادثة الضوء حول مدى تقبل الأوروبيين لاستقبال اللاجئين والمهاجرين في مجتمعاتهم، مع تزايد أعداد طالبي اللجوء الذين يصلون إلى أوروبا عبر مياه المتوسط.

فقد وصل أكثر من 200 ألف لاجئ ومهاجر هذا العام إلى إيطاليا واليونان. وفي الأسبوع الماضي، لقي 700 مهاجر مصرعهم أثناء رحلة الهجرة إلى أوروبا، وفقاً لما أوردته وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

على الجانب الآخر، انتقد البعض بشدة ما فعله أهل القرية. فقد علق أحد الناشطين المؤيدين لاستقبال اللاجئين عبر حسابه على تويتر: "أتمنى أن لا يضطر أي من اللاجئين إلى العيش في أحقر مكان في سويسرا"، في إشارة لتلك القرية.

حتى القرية نفسها كانت منقسمة حول القرار، فقد صوّت %52 من السكان فقط لصالح القرار، بينما تقبل 48% منهم فكرة استقبال اللاجئين، كما ورد في صحيفة "الإندبندنت" البريطانية.

أحد سكان القرية كتب على فيسبوك قائلاً: "ببساطة، لا نريدهم بيننا. لقد تعبنا طوال عمرنا ولدينا قرية جميلة، لا نريد أن يفسدها لنا أحد".

وتعتبر قرية أوبرفيل-ليلي من أغنى القرى في أوروبا، وذلك لأن نحو 300 من سكانها البالغ عددهم 2200 يعتبرون من أصحاب الملايين.

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن موقع Vocativ الأميركي. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.